انضاف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، إلى قائمة المعلقين على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية التحاق فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بحزب الأصالة والمعاصرة. معتبرا أن انضمامه إلى الحقل السياسي “يمكن أن يشكل قيمة مضافة”.
وقال بنعبد الله، على هامش استضافته بمؤسسة الفقيه التطواني للحديث عن المشهد السياسي بين انتظارات المجتمع ورهانات المشاركة، إن “ما أعرفه عن لقجع، وخلافا للحكومة الحالية ومن يسيرها. هو أن احترام العمل السياسي والأحزاب حاضر لديه. كما يمتلك قدرة على تفهم الأمور”. غير أنه استدرك مؤكدا أنه يؤاخذ على هذه الخطوة، إن صحت، ما وصفه بـ”التحاقات الوقت بدل الضائع”.
وأضاف في السياق ذاته “نريد بعض المصداقية وترتيب الأمور. كما قمتم بمؤاخذتي على استقبال مرشحين قادمين من توجهات مختلفة”. وزاد “كنت أفضل أن يتم هذا الالتحاق قبل ثلاث أو أربع سنوات. وأن يُبنى بشكل جيد وتدريجي”.
وخلص إلى القول إن هذا الاختيار، إذا كان سيساهم في تقوية التوجه الديمقراطي ورد الاعتبار للعمل السياسي والخروج من المنطق التكنوقراطي ومنطق الأوليغارشيات المرتبطة بمصالح “الفراقشية” و”أصحاب المحروقات”. “فلا يمكن إلا أن نقول مرحبا”.
وفي سياق منفصل، انتقد بنعبد الله تدخل السلطة في بلورة عدد من المشاريع التنموية بدل المؤسسات المنتخبة، التي تجد نفسها غير معنية بشكل مباشر بإعداد هذه البرامج. معتبرا أن هذا التدخل يسهم في تعزيز العزوف السياسي وإبعاد المواطنين عن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.


