أكد محمد شوكي، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المعركة الحقيقية لحزبه، ليست مع أي حزب، وليست مع أي فاعل سياسي. موضحا أنها هي معركة من أجل ترسيخ الثقة في العمل السياسي، وإقناع المغاربة بأن السياسة يمكن أن تكون أداة للإصلاح. ولتحقيق التنمية، ولتوسيع الفرص.
وتابع الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار في كلمة له على هامش افتتاح الدورة السادسة للجامعة الصيفية لشبيبة حزبه، مساء اليوم الجمعة 27 يونيو 2026. أن الاستحقاقات المقبلة ليست مجرد موعد انتخابي عادي، وليست سباقا نحو المقاعد أو المواقع. بل “محطة لاختيار أي تصور نريد للمغرب خلال السنوات المقبلة” وفق المتحدث.
وأضاف شوكي، أن حزبه اختار منذ البداية أن يدافع عن سياسة تقوم على “الجرأة” في اتخاذ القرار. وعلى تحمل المسؤولية، وثبات المواقف، وعلى تقديم الحلول، “حتى عندما تكون الإصلاحات صعبة أو مكلفة سياسيا”.
وبخصوص حضور شباب الحزب في الاستحقاقات المقبلة، قال شوكي إن قرار تقديم 12 شاب من الشبيبة ضمن مرشحي الحزب للاستحقاقات المقبلة. لم يكن مجرد معطى تنظيمي أو رقم يضاف إلى الإحصائيات، بل كان رسالة سياسية واضحة.
وشرح شوكي بعد ذلك، أن الرسالة مفادها أن “الثقة لا تُقاس بما يقال في الخطب، وإنما بما يترجم في القرارات”. مضيفا أن الإيمان بالشباب لا يكون بالدفاع عنهم في الخطاب، وإنما بإشراكهم في مواقع المسؤولية، ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم.
وأورد بهذا الخصوص، أن حزبه لا يبحث عن تمثيلية شكلية، ولا عن صور جميلة تزين المشهد السياسي. بل يبحث عن كفاءات قادرة على الإقناع، وعلى الاقتراح، وعلى تحمل المسؤولية،


