نفى محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بشكل قاطع صحة ما تم تداوله بشأن تسريبه مداولات الاجتماع الأخير الذي جمع الأحزاب السياسية بوزير الداخلية. وذلك رداًعلى مادة صحفية نشرتها إحدى المواقع الإلكترونية، وما رافقها من تأويلات وإشاعات. مؤكدا أن الزج باسمه في هذه القضية لا يستند إلى أي أساس.
وأكد بنعبد الله، في بيان توضيحي، أن من طبعه وأسلوبه السياسي عدم تسريب كواليس الاجتماعات الرسمية. مشيرا إلى أن مساره في المسؤولية الحكومية والحزبية يعكس إدراكه العميق لأخلاقيات التعامل مع وسائل الإعلام. والتمييز بين ما ينبغي التصريح به وما يجب أن يبقى في إطاره المؤسساتي.
كشف تفاصيل الاتصالات بعد الاجتماع
وأوضح الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أنه، مباشرة بعد انتهاء الاجتماع، تلقى اتصالات مكثفة من عشرات الصحفيين. غير أنه اعتذر للجميع عن الإدلاء بأي تصريحات بسبب انشغاله بحضور اجتماع المكتب السياسي للحزب.
وأضاف بنعبد الله أن هذا المعطى يؤكد أنه لم يقدم أي تصريحات أو معطيات تتعلق بمجريات الاجتماع. نافيا بشكل ضمني الرواية التي تحدثت عن تسريب مداولاته.
التشديد على المسؤولية السياسية
وشدد بنعبد الله على أنه حتى لو جرى أي تواصل إعلامي. فإن منهجه لا يقوم على الخوض في التفاصيل الجانبية أو الهامشية، بل يقتصر على تناول القضايا السياسية والوطنية الكبرى.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن اتهامه بتسريب مداولات الاجتماع مجرد ادعاءات عارية تماماً من الصحة. مجددا تمسكه بأعلى درجات المسؤولية والأمانة وأخلاقيات العمل السياسي، ومؤكداً أنه سيظل ملتزماً بهذه المبادئ في مختلف مسؤولياته الحزبية والسياسية


