رد العربي المحرشي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، على تصريحات رئيس الحكومة عزيز أخنوش. بشأن ما وصف بـ”الميركاتو الانتخابي”، وتلميحاته بخصوص التحاق فوزي لقجع بـ”البام”. مؤكدا أن الانتقادات الموجهة للحزب بعد التحاق فوزي لقجع به “مردود عليها”. مستحضرا محطات سياسية قال إنها تكشف تناقض خطاب حزب التجمع الوطني للأحرار.
وقال المحرشي في كلمة له في احدى المناسبات بوزان، إن عزيز أخنوش سبق أن طلب الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة سنة 2016. قبل أن يتولى رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار. مضيفا أن أخنوش كان أيضا من مكونات حركة “لكل الديمقراطيين”، التي مهدت لتأسيس حزب الأصالة والمعاصرة.
واعتبر القيادي في “البام” أن الحديث عن استقطاب الأطر في اللحظات الأخيرة لا يعكس حقيقة الممارسة السياسية. مشيرا إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار استقطب بدوره عددا من كوادر وأطر الأصالة والمعاصرة خلال الاستعدادات لانتخابات 2021.
وأضاف المحرشي أن من بين الأطر التي استقطبها حزب التجمع الوطني للأحرار من “البام”، الرئيس الحالي لحزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي. الذي قال إنه كان عضوا في حزب الأصالة والمعاصرة وضمن شبيبته قبل انتقاله إلى حزب الأحرار.
وشدد المسؤول الحزبي على أن ما يصفه البعض بـ”الميركاتو الانتخابي” ليس حكرا على حزب دون آخر. معتبرا أن بعض الأطراف “تبيع الوهم للمغاربة” عندما تحاول تصوير انتقال الأطر والكفاءات وكأنه سلوك يقتصر على منافسيها. في حين أنها مارسته خلال محطات انتخابية سابقة.
وأكد أن الانتقادات التي أعقبت التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة تفتقد، بحسب تعبيره، إلى المصداقية. مادام حزب التجمع الوطني للأحرار سبق أن استقطب عددا من المنتخبين والأطر من أحزاب مختلفة. داعيا إلى الكف عن توظيف هذا الملف في السجال السياسي والاحتكام إلى الوقائع.


