أفاد الموقع الإخباري الموريتاني “أقلام حرة” بوقوع مشادة كلامية، يوم الاثنين، في العاصمة السنغالية دكار، بين السفير الموريتاني لدى السنغال، محمد ولد عبد الله ولد عثمان، ووزير الخارجية السنغالي الأسبق الشيخ التيجاني غاديو، خلال حفل تقديم كتاب بعنوان “الصحراء المغربية: الرهانات الجيوسياسية لقضية كبرى بالنسبة للمغرب”. بحضور سفير المغرب لدى السنغال حسن الناصري. إلى جانب دبلوماسيين وأكاديميين وممثلي المجتمع المدني.
وبحسب المصدر ذاته، اندلع الخلاف أثناء مداخلة لغاديو تناول فيها الخلفيات التاريخية للنزاع حول الصحراء المغربية. حيث قال إن الحدود التاريخية للمغرب كانت تمتد إلى السنغال. معتبرا أن موريتانيا كانت جزءا من المغرب قبل استقلالها.
وأوضح الموقع أن هذه التصريحات أثارت اعتراض السفير الموريتاني، الذي قاطع المتحدث ورفض ما ورد في مداخلته. معتبرا أنها تمس بتاريخ موريتانيا وهويتها وسيادتها. قبل أن يتطور الموقف إلى سجال كلامي حاد بين الطرفين.
وأضاف المصدر أن السفير المغربي لدى السنغال، حسن الناصري، تدخل لاحتواء الموقف. داعيا إلى التهدئة وتغليب الحوار. ومؤكدا أهمية التعاون والتكامل بين دول المنطقة في مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه القارة الإفريقية.
وتجدر الإشارة إلى أن الموقع الإخباري “أقلام حرة” قام بحجب الولوج إلى تفاصيل الخبر من موقعه الإلكتروني، كما أزال المنشور المتعلق به من صفحته على موقع فيسبوك، دون توضيح أسباب ذلك.

