شارك عدد من مناضلي حزب التقدم والاشتراكية قرار استقالتهم من هياكل الحزب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. تزامنا مع إعلان حزب “الكتاب” عن مرشحات الدوائر الجهوية المخصصة للنساء.
ويتعلق الأمر بأعضاء في مكاتب محلية وإقليمية، وعضوات سبق أن قدمن ترشيحاتهن لقيادة اللوائح الجهوية الخاصة بنساء حزب التقدم والاشتراكية برسم الانتخابات التشريعية. من بينهن فاطمة الشاكيري وفاطمة السرار عن جهة فاس-مكناس، وحنان سعيدان. التي كانت قد وضعت ترشيحها على مستوى جهة مراكش-آسفي.
وعبر المستقيلون عن غضبهم من طريقة تدبير قيادة الحزب لملف التزكيات، على وجه الخصوص. ومن ما وصفوه بـ”تراجع الديمقراطية الداخلية، وهيمنة القرارات الفردية، وتهميش دور المناضلات والمناضلين، وغياب التداول الحقيقي على المسؤوليات”.
كما طالبوا بتجديد القيادة، وترسيخ الديمقراطية الداخلية، واحترام المناضلات والمناضلين. من أجل استعادة الحزب مكانته ومصداقيته.
وكان المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية قد حسم في أسماء مرشحاته برسم تسع دوائر تشريعية جهوية مخصصة للنساء. فيما قرر تأجيل البت في ثلاث جهات أخرى إلى موعد لاحق، وذلك في إطار استكمال مسطرة إعداد الترشيحات للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأعلن الحزب، في بلاغ صادر عنه أمس الثلاثاء، أن القرار جاء بعد استكمال المسطرة المعتمدة لاختيار المرشحات، والتي شملت إجراء مقابلات مع المترشحات. قبل أن يحسم المكتب السياسي في الأسماء بناء على المعايير المعتمدة من قبل الحزب.
وشملت التزكيات أحلام جلد عن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وحنان خليل عن جهة الشرق، وزهرة برحيوي عن جهة فاس-مكناس، وسومية منصف عن جهة الرباط-سلا-القنيطرة. بالإضافة إلى دليلة الأوديي عن جهة الدار البيضاء-سطات، ومريم الكانوني عن جهة مراكش-آسفي، وفاطمة عدنان عن جهة درعة-تافيلالت. وخديجة الباز عن جهة سوس-ماسة، وربيعة الكابوس عن جهة كلميم-واد نون.

