عبر الكاتب المغربي، الطاهر بن جلون، عن شعوره بالعار الممزوج بالغضب، ارتباطا بحدث العبور الجماعي الذي عرفته سبتة.
وتابع بنجلون في تصريح مكتوب، نشره على منصته بـ”فيسبوك”، أنه عاين وهو عائد من احتفالات عيد العرش، هؤلاء الراغبين في الهجرة وهم يسيرون بعزم، وفق وصفه، مسجلا “عدم تدخل الشرطة المغربية”.
وأضاف المتحدث أنه يشعر بالعار لأن هذه المشاهد بثتها كل قنوات العالم، وتصدرت الصفحات الأولى لكبرى الصحف.
وأورد في ذات السياق، أنه يتسائل بخصوص سر تحرك آلاف المهاجرين، مستحضرا فرضية أن شبكات التواصل الاجتماعي لعبت دورًا، بعد انتشار خبر مفاده أن “محكمة إسبانية منعت إعادة المهاجرين الذين يصلون بحرًا قبل دراسة ملفاتهم”.
وأفاد بنجلون، “يبدو أن إشارة الانطلاق قد أعطيت”. متسائلا لكن ممن؟ وزاد “لن نعرف ذلك أبدا، إلا إذا جرى تحقيق جاد وشفاف”.
ووصف الكاتب المغربي، تزامن هذه الأحداث مع عيد العرش واحتفالاته بـ”المصادفة المثيرة للريبة”، و”المعادية للمغرب بشكل كامل”. موردا أنها جعلت صورة المغرب تعود لتتصدر شاشات العالم، “لكنها هذه المرة كانت صورة بشعة لا تحتمل”. وفق تعبير المتحدث.
وشدد بنجلون على أن هذه الأزمة ألحقت، مرة أخرى، ضررا بصورة المغرب. داعيا المسؤولين الحكوميين والأمنيين إلى توضيح ما الذي حدث بالفعل للرأي العام.
وخلص إلى أن من يقف وراء مثل هذه المبادرة، إذا ثبت وجودها، ينبغي أن يحاسب، لأنها تمثل، في رأيه، عداءً للمغرب واستقراره، الذي كان جلالة الملك قد أشاد به في خطاب العرش.


