فقدت مدرسة التاريخ المغربية يوم الجمعة بمدينة المحمدية، الباحث والمؤرخ المغربي المرموق لطفي بوشنتوف، بعد مرض عضال لم يمهله طويلا.
وبرحيله يفقد البحث التاريخي واحدا من أرصن المؤرخين المتخصصين في العهد السعدي ومغرب القرنين 16 و 17، تأسيسا على اشتغاله على موضوعة العلاقة الجدلية بين العلماء والسلطان، الذي أصدر بخصوصه كتابه الأشهر “العالم والسلطان، دراسة في انتقال الحكم ومقومات المشروعية”.

ويعتبر الفقيد أيضا أستاذا جامعيا من الرعيل الوفي للبحث العلمي في شرطه الأكاديمي الرصين والرفيع، حيث أشرف على تأطير أطاريح للدكتوراه والماستر، مثلما ساهم في ترجمان أعمال تاريخية عالمية منشورة ضمن منشورات مكتبة ال سعود بالدارالبيضاء. كما عمل الأستاذ بوشنتوف أستاذا للتاريخ بكلية الآداب عين الشق بالدارالبيضاء ثم بكلية الآداب بالرباط.


