يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، اتهامات باستغلال نفوذه خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا). وفق ما أوردته صحيفة “تلغراف” البريطانية، في وقت ينفي فيه المسؤول الكروي هذه الادعاءات بشكل قاطع.
وبحسب الصحيفة، استخدم إنفانتينو نفوذه لترقية موظفة في “ويفا” كانت تربطه بها علاقة عاطفية. قبل أن تحصل لاحقًا، عند مغادرتها المنظمة، على تعويض مالي من ستة أرقام. إلى جانب تحمل تكاليف دراسة للحصول على ماجستير في إدارة الأعمال بقيمة تقارب 50 ألف يورو.
وأقر “ويفا” بصرف دفعة مالية للموظفة وتسديد تكاليف دراستها، لكنه أكد أن ذلك تم وفق القواعد المعمول بها في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أن أنظمة الموظفين جرى تشديدها منذ عام 2016. من جهته، وصف «فيفا» الاتهامات بأنها “كاذبة بشكل قاطع”. ونفى وجود أي شكوى سابقة ضد إنفانتينو بشأن سلوك غير لائق.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل ضغوط متزايدة على إنفانتينو، الذي يسعى إلى ولاية جديدة في مارس المقبل، بعد الجدل الذي أثاره مشروع لفتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة في “فيفا” قبل التخلي عنه أواخر يوليو. كما جدد “ويفا” مؤخرًا تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم. معتبرا أن سحب المشروع لا ينهي الخلاف.


