سلطت ندوة احتضنتها كوتونو، أمس الجمعة، الضوء على الإمكانات التي تتيحها المبادرة الملكية الأطلسية لتعزيز الربط والتنمية في إفريقيا، لاسيما لفائدة البلدان غير الساحلية، مع التركيز على التشغيل والتكوين والتحويل المحلي والاندماج الإقليمي.
وأكد المشاركون في اللقاء، المنظم من طرف مركز المتوسط للتنمية تحت شعار “تنمية البلدان الساحلية وفك العزلة عن القارة من خلال ترابط التنمية والمناخ والأمن”، أن المبادرة تمثل إطارًا لتعزيز التعاون والتكامل بين دول الفضاء الأطلسي الإفريقي، وربط التنمية بقضايا المناخ والأمن.
وشدد المتدخلون على أهمية فتح منافذ جديدة أمام البلدان الداخلية نحو المحيط الأطلسي، بما يسهم في دعم المبادلات والقطاعين الفلاحي والغذائي، وتحسين سلاسل الإمداد وتوسيع فرص التسويق، إلى جانب تطوير البنيات التحتية وتعزيز القدرات الإنتاجية والمرونة الترابية.
وعلى هامش الندوة، جرى توقيع مذكرة تفاهم بين منظمة “إفريقيا أمل وتنمية” وائتلاف الفيل الإفريقي، بهدف تطوير التعاون في مجالات التنمية والمناخ والأمن والاندماج الأطلسي، من خلال إعداد الدراسات وتنظيم اللقاءات والورشات، مع إيلاء اهتمام خاص بالربط الإقليمي والاقتصاد الأزرق والأمن البحري والانتقال الطاقي.


