تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان الدورة الثانية من “المغرب في الأولمبيا”، يوم الاثنين 16 نونبر 2026، على خشبة مسرح الأولمبيا الشهير، وذلك بمناسبة عيدي الوحدة والاستقلال بالمملكة المغربية، في موعد فني يسعى إلى إبراز تنوع التعبيرات الفنية المغربية المعاصرة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي الفرنسي.
وتأتي هذه الدورة، وفق بلاغ للجهة المنظمة، عقب النجاح الذي حققته النسخة الأولى، حيث تراهن التظاهرة على تقديم صورة عن غنى المشهد الفني المغربي وتعدديته، من خلال برنامج يجمع بين الموسيقى والفكاهة وأشكال مختلفة من التعبير الفني، بما يعكس مغربا متنوعا وحديثا، متشبثا بهويته ومنفتحا على العالم.

وسينتج العرض ويقدمه الدكتور عبيد الله هلال، بمشاركة عدد من الأسماء الفنية المغربية، من بينها مالك، وجيلان، وأحمد سلطان، ونجاة الرجوي، ويوسف لوزيني، في لقاء يجمع أجيالا فنية وأنماطا موسيقية مختلفة تعكس ملامح الساحة الفنية المغربية الحالية. كما يرتقب أن تعرف التظاهرة مشاركة فنانين آخرين، إلى جانب مفاجآت إضافية ضمن البرنامج.
ولا تقتصر التظاهرة على الجانب الفني والترفيهي، بل تسعى، إلى جعل الفن فضاء للقاء والتقاسم والحوار الثقافي بين المغرب وفرنسا، من خلال إبراز الروابط التي تجمع الشعبين، مع إيلاء أهمية خاصة للجالية المغربية المقيمة بفرنسا، باعتبارها أحد روافد العلاقة الثقافية بين البلدين.
ويراهن منظمو “المغرب في الأولمبيا”، من خلال هذه الدورة، على ترسيخ التظاهرة ضمن المواعيد الثقافية البارزة بالعاصمة الفرنسية، وتعزيز إشعاع الفن المغربي بفرنسا، عبر تقديم تجربة فنية تجمع بين تنوع الألوان التعبيرية وتعدد الأجيال والحفاظ على الارتباط بالهوية المغربية.
خديجة اسويس


