تواصل السلطات المغربية والإسبانية، منذ صباح اليوم السبت، فرض تعزيزات أمنية مشددة على مستوى معبر سبتة المحتلة، بالتزامن مع محاولات أخرى للعبور الجماعي، يقودها هذه المرة مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء. إلى جانب أشخاص من جنسيات أخرى. مع حضور محدود جدا لبعض المغاربة.
ووفق المعطيات التي جمعتها “سفيركم” من عين المكان، فإن الوضع تحت السيطرة بشكل كامل. حيث تواصل السلطات المغربية توقيف الراغبين في الهجرة في ضواحي الفنيدق. ومنعهم من الاقتراب من المنطقة الحدودية. وسط انتشار أمني مكثف من مختلف التشكيلات، بما فيها القوات المسلحة الملكية.
وعاينت مصادر “سفيركم” عمليات كر وفر في الجبال والغابات المحيطة بالفنيدق وسبتة. بين مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء والقوات الأمنية المغربية. فيما أكدت أن الوضع بمدينة المضيق المجاورة يسير بشكل عادي ولم تسجل بها تحركات استثنائية.
وفي المقابل، تحلق مروحيات الدرك الملكي بشكل مكثف في سماء الفنيدق. وفوق المناطق الحدودية والغابات المحيطة بها، بالتزامن مع استعانة القوات الأمنية بكلاب مدربة لتمشيط المناطق التي قد يتواجد فيها المهاجرون.
وتشير هذه التعزيزات الأمنية الكبيرة، وانتشار مختلف الوحدات على طول المنطقة، إلى وجود تشديد غير مسبوق للطوق الأمني بهدف منع أي محاولة للعبور نحو سبتة.
وكانت السلطات المغربية قد أحبطت، اليوم السبت 15 غشت، محاولة مئات المهاجرين، غالبيتهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، العبور بشكل غير نظامي إلى مدينة سبتة، بعدما تجمعوا واختبؤوا في مناطق جبلية بضواحي الفنيدق.


