طالب عدد من أفراد أسرة التعليم بالإبقاء على أجرة رجل تعليم قضى غرقا أثناء محاولته إنقاذ طفلة ووالديها. بعدما كانوا يواجهون صعوبة في السباحة. وذلك بشاطئ المهندس التابع لجماعة بوعرك بإقليم الناظور، قبل يومين.
وتحوّلت رحلة استجمام إلى فاجعة مؤلمة. بعدما أقدم الأستاذ على المخاطرة بحياته لإنقاذ طفلة ووالديها. قبل أن يلقى حتفه غرقا.
وكان الراحل أستاذا لمادة الفلسفة بثانوية مزيان بلفقيه بمدينة تاوريرت. وترك وراءه أسرة صغيرة تتكوّن من زوجة وطفلين.
وعبّر الفاعل التربوي عبد الوهاب السحيمي عن أمله في أن “تتعامل وزارة التربية الوطنية، ولم لا الحكومة، مع هذه الفاجعة بما يليق بتضحية الأستاذ، وأن تبحث عن الصيغة القانونية والإدارية المناسبة التي تمكّن من الإبقاء على أجرته كاملة لفائدة أسرته، تكريما له، واعترافا بتضحيته، وحفاظا على كرامة زوجته وطفليه”.
وتابع السحيمي “قد لا نستطيع إعادة الأستاذ إلى أسرته، لكن بإمكاننا أن نقول لأسرته إن تضحيته لم تذهب سدى، وإن الوطن لم ينسَ الرجل الذي فقد حياته وهو يحاول إنقاذ حياة الآخرين”.


