أدانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش قرار استئناف الرحلات الجوية لشركتي الطيران الإسرائيليتين “أركيا” و”إسراير” نحو مطار مراكش. معتبرة أن الخطوة تشكل “حلقة جديدة في مسلسل ربط بلادنا بالكيان الصهيوني”.
وقالت الجبهة، في بيان توصل موقع “سفيركم” بنسخة منه، إن أولى الرحلات المرتقبة ستصل إلى مراكش يوم 24 غشت الجاري عبر شركة “أركيا”. على أن تتبعها رحلة شركة “إسراير” في فاتح شتنبر المقبل.
وانتقدت الجبهة بشدة ما وصفته بـ”الترخيص” باستئناف هذه الرحلات. كما وجهت انتقادات إلى وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، التي قالت إنها ستشرف على هذه الرحلات. مستحضرة مسارها العسكري وتصريحاتها ومواقفها المرتبطة بالحرب على غزة.
الجبهة: القرار يعمق مسار التطبيع
واعتبرت الجبهة أن استئناف الرحلات الجوية يأتي في سياق ما وصفته بـ”هرولة الدولة المغربية نحو التطبيع الشامل”. معتبرة أن هذه الخطوة تبعد المغرب عن “محيطه الشعبي والإقليمي والدولي الداعم للقضية الفلسطينية”، وفق تعبير البيان.
كما ربطت الجبهة القرار بما وصفته بتصاعد المقاطعة الدولية لإسرائيل. حيث أن عددا من الدول بما فيها دول غربية، ترفض استقبال طائرات إسرائيلية أو مسؤولين إسرائيليين.
وجددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش مطلبها القاضي بـ”إسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب”. معلنة أنها ستباشر، من موقعها، “خطوات نضالية متصاعدة” لمواجهة ما تعتبره تعميقا لعلاقات التطبيع.
دعوة إلى المقاطعة وتحذير من تبعات التطبيع
ودعت الجبهة الشعب المغربي ومختلف القوى المناصرة للقضية الفلسطينية إلى مواصلة الضغط، مع التركيز على المقاطعة الشاملة لإسرائيل.
كما حذرت السلطات المغربية، وفق نص البيان، من «التبعات الكارثية» التي قد تترتب عن التطبيع. معتبرة أنه قد يقود إلى تداعيات اقتصادية وقيمية وسياسية.
وختمت الجبهة بيانها بالتعبير عن دعمها للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس. داعية إلى مواصلة التضامن مع القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع.


