ربط جواد بالحاج، منسق تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، عدم وفاء عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بوعوده الموجهة إلى ضحايا زلزال الحوز، بالعودة إلى ساحة النضال عبر تنظيم وقفات احتجاجية.
وجاء ذلك على هامش زيارة ميدانية قام بها أخنوش إلى المناطق المتضررة من الزلزال. حيث شكل موضوع إعادة الإعمار وإنصاف الأسر المقصية المحور الأساسي للنقاش.
وقال بالحاج، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، إن اللقاء بأخنوش جاء في الوقت المناسب. بالنظر إلى “النسيان” الذي كاد يطال ضحايا الزلزال، وفق تعبيره.
كما تابع بالحاج أن زيارة رئيس الحكومة أعادت الملف إلى الواجهة. مشددا على أن المطلب الرئيسي للتنسيقية يتمثل في استفادة ما تبقى من المتضررين. بمن فيهم الذين “حُرموا من الاستفادة بسبب نضالهم”. في إشارة مباشرة لعدد من أعضاء التنسيقية.
وبخصوص الآجال التي وضعها أخنوش لحل الملف العالق. أوضح منسق تنسيقية ضحايا زلزال الحوز أنه لا يوجد أجل محدد لاستكمال استفادة الأسر المتبقية. موردا أن هناك ما يقارب 200 أسرة لا تزال تنتظر العودة إلى حياتها الطبيعية.
ولم يخفِ المتحدث تخوفه من عدم التزام رئيس الحكومة بوعده. مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يرى أن تدخل أخنوش له علاقة باقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وردا على من يتهمون التنسيقية باستغلال الأسر المتضررة لصالح تلميع صورة رئيس الحكومة. قال بالحاج إن التنسيقية “لم تترك بابا إلا وطرقته”. بدءا بالأحزاب السياسية. ووصولا إلى المسؤولين الحكوميين المعنيين، دون أن يكون هناك أي تقدم نحو حل الملف.
كما أكد أن المهم بالنسبة إلى التنسيقية هو الوصول إلى حل. بغض النظر عن الجهة التي ستعمل على تحقيقه.


