أكدت الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، رفضها للقانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة. وذلك خلال لقاء تشاوري عقدته بالدار البيضاء للتداول في مستجدات المجلس والأجندة الانتخابية المقررة من قبل اللجنة المؤقتة.
وشددت الجامعة، في المقابل، على احترامها لحق المنتسبين إليها في الترشح والمشاركة في الانتخابات. معتبرة أن الترشح والاقتراع حقان فرديان. وأن المشاركة في الاستحقاق لا تتعارض مع موقفها الرافض للقانون المنظم للمجلس.
وأكدت الجامعة أن التمثيلية داخل المجلس مسؤولية وليست غاية. داعية مناضليها والمهنيين المشاركين في الانتخابات إلى جعل حضورهم داخل المؤسسة امتدادا للدفاع عن استقلالية المهنة وحقوق العاملين في قطاع الصحافة والإعلام، وليس مجرد رهان على المقاعد.
وجددت الجامعة تشبثها بمواصلة التنسيق النقابي والمهني. مؤكدة أن الانتخابات لا ينبغي أن تؤثر على وحدة الصف أو العمل المشترك. وأن الدفاع عن قضايا الصحافة والإعلام وحقوق العاملين في القطاع يظل مسارا مستمرا يتجاوز الاستحقاق الانتخابي.


