بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لسنة 1448 هجرية، الموافق لـ2026 ميلادية، أصدر الملك محمد السادس عفوه لفائدة 634 شخصا من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة. بينهم معتقلون وآخرون في حالة سراح.
وأفادت وزارة العدل، في بلاغ لها، أن العفو شمل في مرحلة أولى 619 شخصا. من بينهم 462 نزيلا في حالة اعتقال و157 شخصا في حالة سراح.
واستفاد بالنسبة للمعتقلين، 13 نزيلا من العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن. فيما شمل تخفيض العقوبة 449 نزيلا.
أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، وعددهم 157 شخصا. فجرى توزيعهم ين 28 شخصا استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها. و13 شخصا من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة. و112 شخصا من العفو من الغرامة. إضافة إلى أربعة أشخاص استفادوا من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة.
كما شمل العفو الملكي 15 شخصا من المحكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب. وذلك بعدما أعلنوا رسميا تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها ومؤسساتها الوطنية. ومراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذ التطرف والإرهاب.
ويتعلق الأمر بتسعة نزلاء استفادوا من العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، وستة نزلاء استفادوا من تخفيض العقوبة السالبة للحرية. ليصل بذلك العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف إلى 634 شخصا.


