أفرج حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبر ندوة صحفية عقدها صباح اليوم الخميس 27 غشت 2026. عن الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي
وقال ادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، إن برنامج حزبه “ليس تجميعا ظرفيا لمطالب متفرّقة”. بل ترجمةٌ لهوية الاتحاد الاشتراكي وهي “الحرية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، والإنصاف المجالي، والديمقراطية المؤسساتية”.
كما أكد أن حزبه لا يتقدم إلى المغاربة بوعود عابرة، ولا يغير لغته بتغيّر المواقع والمواسم. موردا “نحن حزبٌ له مرجعية اشتراكية ديمقراطية واضحة”، و”نعتبر أن السياسة ليست تقنية للوصول إلى السلطة، بل التزاما أخلاقيا تجاه المجتمع”.
وفي الشق المرتبط بالحقوق والحريات. شدد لشكر على أن حماية الحقوق والحريات تدخل في صلب برنامجه لا في هامشه. معتبرا أن تنمية بلا حريات، ولا استثمار بلا أمن قانوني، ولا ثقة بلا قضاء مستقلّ.
واختار الحزب عنوانا لبرنامجه شعار “التنمية العادلة”. معللا هذه التسمية بكون أن المغرب راكم إنجازات حقيقية، وبنى بنيات تحتية كبرى. وحافظ على توازناته، وأطلق أوراشا اجتماعية غير مسبوقة. لكن ثمار هذا الجهد لم تصل إلى الجميع بالقدر نفسه ولا بالسرعة نفسها.
كما أفاد لشكر بأن مقترحات برنامجه الانتخابي، بنيت على الإنصات إلى نبض المجتمع، وإلى أسئلة المواطن الحارقة في خبزه، وشغله، وسكنه، وصحته، وتعليم أبنائه، وأمنه الاجتماعي.
وتابع أنهم داخل الاتحاد الاشتراكي لا يعدون المواطن بما يطربه لحظة ثم يثقله خيبة لسنوات. بل يقترحون ما يحتاج إليه، وما تستطيع الدولة إنجازه، وما يمكن للمجتمع أن يلمس أثره.
كما استرسل قائلا أن برنامج حزبه، يهدف إلى تقليص المسافة بين القرار العمومي والحياة اليومية للمغاربة.
وأوضح الكاتب الأول للحزب أن البرنامج يتضمن مقترحات تحفظ القدرة الشرائية، للمتقاعدين وتضمن ولوجهم الكريم إلى العلاج والرعاية والحماية الاجتماعية، وتصون مشاركتهم في الحياة العامة.


