أكد محمد مهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب لا يتهرب من مسؤوليته ولا يتردد في الاعتراف بالاختلالات التي رافقت تجربته الحكومية. مشددا على أن المطلوب هو تصحيح التعثرات والاقتراب أكثر من المواطنين.
وقال بنسعيد، خلال لقاء تواصلي نظمته الجماعة القروية أولاد عمران بإقليم سيدي بنور، إن الحزب لا يدعي أن الأمور تسير على ما يرام. مضيفا أن هناك تحديات وإشكالات انعكست على حياة المواطنين. وأنه لا حرج في الإقرار بالتقصير في بعض الملفات.
وتوقف القيادي في حزب “البام” عند معاناة الفلاحين الصغار وارتفاع أسعار عدد من المواد، مؤكدا أن السياسات العمومية لم تصل دائما إلى الفئات المستهدفة بالشكل المطلوب. وأن التحدي الكبير يتمثل في حماية القدرة الشرائية والعمل على ألا يستمر غلاء الأسعار.
وبخصوص برنامج دعم المواشي، أقر بنسعيد بأن تدبير العملية عرف اختلالات وتجاوزات، رغم أن الهدف منها كان حماية القدرة الشرائية. مؤكدا استعداد حزبه للاعتراف بالأخطاء والتراجع عنها عند الضرورة واعتماد حلول أكثر نجاعة. مع مواصلة العمل على إعادة بناء الثقة عبر سياسة القرب والإنصات للمواطنين.


