اختار فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، نشر سلسلة من مقاطع الفيديو. معنونة بـ”بوضوح مع السيد فوزي لقجع”. ليتواصل بشكل مباشر مع المواطنين والمواطنات.
وكشف لقجع في أول مقطع فيديو ضمن السلسة، منشور على منصة “يوتيوب”، تفاصيل اتخاذه قرار دخول العمل السياسي. حيث أوضح أنه وبعد مسار أكثر من تلاثين سنة داخل المهام الإدارية في مهام متعددة سواء كانت رياضية إو إدارية خاصة بوزارة الاقتصاد والمالية. ارتأى أن من واجبه وضع خبرته في خدمة الشأن العام.
كما تابع عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الممارسة الإدارية مؤطرة بمجموعة من القوانين والالتزامات. الأمر الذي دفعه إلى البحث عن فضاء أرحب، يمنحه، وفق تعبيره، حرية أكبر للمساهمة إلى جانب “مناضلي الحزب” الذي التحق به. ومختلف الفاعلين في الإجابة على التحديات التي يواجهها المغاربة.
وبخصوص انتقاده للحكومة التي اشتغل داخلها طيلة الخمس سنوات الأخيرة. أوضح أن المهام التي مارسها كان يقوم بها تحت الغطاء الإداري لوزيرة الاقتصاد والمالية. التي كانت تشتغل تحت الرئاسة الفعلية لرئاسة الحكومة.
كما أضاف أن قطاع الميزانية يتولى تدبير الموارد المتأتية من الضرائب المباشرة وغير المباشرة، وإعداد الاعتمادات ضمن مشروع قانون المالية وعرضها على البرلمان. قبل أن تنتقل مسؤولية تنفيذ المشاريع إلى الوزراء المشرفين على القطاعات المعنية.
وأضاف أن مسؤوليته تنتهي عند مصادقة البرلمان على قانون المالية. ويصبح وزير القطاع المعني هو المسؤول عن صرف تلك الاعتمادات المالية. قائلا “عندما أوافق على إنجاز مشروع معين، سواء تعلق الأمر بطريق أو سد أو تأهيل مدينة، أو بناء مستوصف ونحدد الاعتماد المالي المخصص له، فإن مسؤولية التنفيذ تصبح من مسؤولية الوزير الوصي على القطاع المعني فيما بعد”.
كما أبرز لقجع أن هذا العمل المؤطر بالقانون، كان من بين الأسباب التي دفعته إلى اختيار العمل السياسي، على اعتبار أنه، سيعطيه، وفق تقديره، فضاء أوسع لمناقشة السياسات العمومية. والمساهمة في تنفيذها وإعدادها بشكل أفقي دون أن يبقى محصورا في نطاق القانون الذي يعطيه صلاحيات معينة. مؤكدا أنه سيستعين بتراكم التجربة التي امتدت لثلاثين سنة.


