أعلن حزب “فوكس” اليميني الإسباني المتطرف، اليوم الأحد، عن إنهاء برنامج اللغة العربية والثقافة المغربية في عشر مدارس بمنطقة أراغون الإسبانية. في خطوة تستهدف حرمان أبناء الأسر المغربية ومسلمين آخرين من الاستفادة من هذه الدروس.
وحسب الصحافة الإسبانية، فقد احتفى أليخاندرو نولاسكو، نائب رئيس حكومة أراغون وأحد قياديي الحزب، بالقرار. معتبرا أنه من مكاسب مشاركة “فوكس” في الحكم، قبل أن يربطه صراحة بشعارات الحزب المعادية لما يسميه “أسلمة” إسبانيا وأوروبا.
ويشمل القرار ثماني مدارس ابتدائية عمومية ومدرستين أخريين كانت تحتضن البرنامج، الذي يهدف إلى تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية. في إطار تعاون بين السفارة المغربية بإسبانيا والسلطات التعليمية الإسبانية.
وكان إلغاء البرنامج مدرجا ضمن اتفاق حكومي جمع حزب الشعب المحافظ و”فوكس”، وحدد شتنبر 2026 موعدا لإنهائه. بعدما ظل الحزب اليميني المتطرف يطالب بإلغائه في مؤسسات أراغون وفي مناطق أخرى بإسبانيا.
ويأتي القرار منسجما مع الخطاب المتشدد الذي يتبناه “فوكس” ضد الهجرة والحضور الإسلامي في إسبانيا. إذ يحاول الحزب تقديم تدريس لغة وثقافة أبناء الجالية المغربية باعتباره جزءا مما يصفه بـ”أسلمة” البلاد.
ومن شأن الخطوة أن تحرم عددا من الأطفال المنحدرين من أسر مغربية من فضاء مؤسساتي للحفاظ على صلتهم بلغتهم وثقافتهم. كما تعيد الجدل حول سياسات إدماج الجالية المغربية في إسبانيا وحدود استهدافها بخطابات ومواقف اليمين المتطرف.


