أعادت السلطات الإسبانية 21 مهاجرا إلى المغرب، بعد تحديد هوياتهم على خلفية تورطهم في رشق دورية عسكرية بالحجارة مساء السبت في سبتة المحتلة، وفق ما أفادت به مصادر من الحرس المدني الإسباني.
ووقع الحادث بشاطئ ترامبولين. حيث أبلغ جنود عن تعرضهم للرشق بالحجارة. قبل أن تتدخل عناصر الحرس المدني لتحديد هوية المتورطين، الذين وافقوا على العودة طوعا إلى المغرب.
وأكدت المصادر ذاتها أن الحادث انتهى دون تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية. في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية تشديد إجراءاتها للتعامل مع المهاجرين الموجودين في شوارع سبتة المحتلة.
وتأتي عملية الإعادة في ظل استمرار وجود آلاف المهاجرين في المدينة. بعد موجة وصول جماعية من المغرب نهاية يوليوز الماضي، غادر أغلب أفرادها لاحقا، بينما لا يزال آخرون في المنطقة.
وتسعى الحكومة الإسبانية إلى تسريع عمليات تحديد هوية المهاجرين وإعادتهم. وسط انتقادات سياسية بشأن طريقة تدبير الوضع. وخلاف مع سلطات سبتة المحتلة حول توفير مرافق مؤقتة لإيوائهم.
وأكد وزير السياسة الإقليمية الإسباني أن تسريع تحديد هويات المهاجرين سيسمح بتسريع إعادتهم. مشددا على أن مرافق الإيواء المؤقتة المقررة لن تكون مخصصة لبقائهم في سبتة المحتلة.


