أعلن المعتقل السياسي نبيل أحمجيق دخوله اليوم، الاثنين 7 شتنبر 2026، عن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام. احتجاجا على حرمانه “غير المبرر” وفق تقديره، من الشروط الضرورية اللازمة لمواصلة مساره العلمي.
وأكد أخ المعتقل السياسي، أن مطلب نبيل أحمجيق لا يمثل امتيازا خاصا. بل هو حق أساسي لتوفير بيئة ملائمة للبحث الأكاديمي. أسوة بما ينبغي أن يحظى به أي طالب باحث داخل المؤسسة السجنية.
وجاء في البلاغ الذي اطلعت عليه “سفيركم” أن خطوة الإضراب عن الطعام، تأتي، بعد استنفاد كافة الطلبات والمراسلات، الكتابية والشفوية، التي تقدم بها المعتقل السياسي نبيل أحمجيق إلى المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج. بهدف تمكينه من فضاء مناسب أو زنزانة مخصصة تتيح له مواصلة دراسته الجامعية وإعداد أطروحة الدكتوراه في ظروف توفر الحد الأدنى من التركيز والتحصيل العلمي. والتي قوبلت جميعها بالرفض وفق البلاغ.
وأورد البلاغ الذي شاركه شقيق المعتقل على صفحته بمنصة “فيسبوك” أن ما يزيد من غرابة هذا الوضع وسورياليته، بحسب وصفه، هو أن السجن المحلي بطنجة، الذي يقبع فيه آلاف السجناء، لا يتواجد فيه سوى سجين واحد فقط يتابع دراسته الأكاديمية في سلك الدكتوراه. معبرا عن استغرابه من أن يتم حرمان شقيقه رغم ذلك من حقه في شروط ملائمة تستجيب للحد الأدنى المطلوب للإعداد والتحضير العلمي.
وشدد البلاغ، على أن الحق في التعليم والتحصيل المعرفي لا ينبغي أن يتوقف عند أبواب المؤسسات السجنية. بل يتطلب الحماية والضمان. خاصة عندما يتعلق الأمر بطالب باحث في مرحلة متقدمة من مساره الجامعي.
كما حمل البلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع. وطالبها بالاستجابة العاجلة لمطلبه المشروع.
كما دعا الهيئات الحقوقية والنقابية والجامعية، والأساتذة والباحثين. وكل المدافعين عن الحق في التعليم. إلى التضامن مع نبيل أحمجيق ومؤازرته.
وطالب بفتح حوار جاد وتفادي أي تدهور في صحته. وتدارك العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن هذا الإضراب المفتوح عن الطعام.


