تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي. تفاجئت واحدة من الأسر من رفض مدير مؤسسة خاصة بسلا، تسليم شهادة مغادرة ابنتيها. من أجل إلحقاهما بمؤسسة تعليمية أخرى لأسباب مرتبطة بتراجع وضعهما المادي.
وتوصلت “سفيركم” بمعاينة مفوض قضائي، مؤرخة بتاريخ 3 شتنبر 2026. يؤكد فيها أنه انتقل إلى عنوان المؤسسة المعنية رفقة أولياء أمر التلميذتين. وعاين أن مدير المؤسسة ردد على مسامعه عبارة أنه “لن تتسلم طالبة الإجراء وزوجها شهادة المغادرة لإبنتيهما”.
ووجه والد التلميذتين. بتاريخ فاتح شتنبر 2026، طلبا استعجاليا إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسلا، يلتمس فيه التدخل لتمكينه من شهادتي مغادرة تخصان ابنتيه، وذلك قصد تسجيلهما بمؤسسة تعليمية أخرى.
وأوضح ولي الأمر، في مراسلته، تتابعان دراستهما بالمؤسسة التعليمية المعنية منذ أكثر من عشر سنوات دون أي تأخر في أداء المستحقات طيلة هذه الفترة. مشيرا إلى أنه يمر حاليا بظروف مادية صعبة حالت دون تمكنه من تسديد المبلغ المطلوب في الوقت الراهن.
وبحسب مضمون المراسلة، فإن إحدى الابنتين تتابع دراستها بالسنة الثانية إعدادي. فيما تتابع الثانية بالسنة الرابعة ابتدائي. وهو ما دفع الأب إلى طلب التدخل بشكل مستعجل حتى تتمكنا من الالتحاق بمؤسسة تعليمية أخرى ومواصلة مسارهما الدراسي.
وأكد صاحب الطلب أن عدم تسليم شهادتي المغادرة يحول دون تسجيل ابنتيه بمؤسسة تعليمية أخرى. مطالبا الإدارة الإقليمية بالتدخل بشكل مستعجل ومراعاة وضعيته المادية. وتمكينه من الوثيقتين حتى تتمكن ابنتاه من مواصلة دراستهما دون انقطاع.
وشدد ولي الأمر على أن طلبه، حسب ما ورد في المراسلة، لا يرمي إلى التنصل من أي التزامات مالية مترتبة عليه. وإنما يأتي في إطار مراعاة الظروف الحالية للأسرة وتمكين التلميذتين من مواصلة مسارهما الدراسي.
وفي حديثها لـ”سفيركم”، عبرت أم التلميذتين عن أسفها اتجاه الرفض الذي واجه به مدير المؤسسة طلبهما. بالرغم من أن الأسرة لم يسبق لها أن تخلفت عن أداء المستحقات الواجبة المؤسسة المعنية إلا لأسباب تفوق طاقتها.
وعبرت عن أملها في أن تُسلم المؤسسة الخاصة شهادة المغادرة لابنيتها. للاستفادة من حقهمها في التمدرس.


