أشعلت عبارة منسوبة إلى المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة غضب النقابة الوطنية للصحة، بعدما قال، وفق ما أوردته النقابة للموظفين: “اللي ما بغاش يمشي لـCHU غادي نرسلو لطاطا!!!”.
واعتبرت النقابة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن هذا الأسلوب يعكس، “ترهيبا وتهديدا” للموظفين، مطالبة بالتراجع عن القرارات المتخذة والعودة إلى الحوار والشراكة في تدبير ملف الموارد البشرية.
ووجه المكتب الوطني للنقابة رسالة إلى المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة، عبر فيها عن رفضه لما وصفه بـ”الممارسات الإدارية المتسلطة” في التعامل مع موظفي قطاع الصحة.
وطالبت النقابة، من خلال الرسالة، بالتراجع عن القرارات التي اعتبرتها تعسفية، واعتماد الحوار والشراكة مع النقابات من أجل معالجة الملفات المطروحة.
وأوضحت النقابة، أن الخلاف يرتبط بشكل خاص بعدد من الموظفين الذين لم يتمكنوا من اختيار أماكن عملهم، عقب الحركة الاستثنائية الخاصة بالعاملين بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
ويأتي ذلك في سياق الاستعداد لإعادة بناء المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، وما يترتب عن ذلك من تدبير لوضعية العاملين بالمؤسسة، حيث أشارت النقابة إلى أن تدبير هذا الملف كان موضوع اتفاق سابق بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنقابات.
واعتبرت النقابة أن التعامل مع الموظفين كان يفترض أن يتم في إطار هذا الاتفاق، وبالاعتماد على آليات الحوار والتشاور مع ممثلي الموظفين والنقابات، منتقدة ما وصفته بعدم استيعاب إدارة المجموعة الصحية الترابية لطبيعة هذه المؤسسات.
وفي السياق نفسه، قالت النقابة إن إدارة المجموعة الصحية الترابية لم تأخذ بعين الاعتبار، رسالة وزير الصحة والحماية الاجتماعية الموجهة إلى المجموعات الصحية الترابية بشأن تدبير الموارد البشرية، وبمأسسة الحوار وإشراك الشركاء الاجتماعيين في تدبير الملفات المرتبطة بالموظفين.
وترى النقابة أن احترام هذه التوجيهات من شأنه أن يساهم في معالجة الإشكالات المطروحة، وتفادي تصاعد التوتر بين الإدارة والموظفين وممثليهم النقابيين.
واعتبرت النقابة أن هذا الأسلوب أدى إلى تغييب المؤسسات والهياكل والأطر المعنية عن عملية تدبير الملف.


