تفتح دائرة سيدي بنور مجال التنافس أمام 19 حزبا، من مختلف التوجهات، برسم استحقاقات 23 شتنبر 2026، حيث تجمع بين الأحزاب التقليدية التي اعتاد المواطن حضورها بمراكز القرار، وبين أحزاب أخرى لا تظفر سوى بشرف المشاركة في هذه المحطة الديمقراطية.
ويراهن على المقاعد الأربعة 19 مرشحا، من بينهم ثلاثة برلمانيين حاليين، غيّروا انتماءهم السياسي، وهم على التوالي عبد الفتاح عمار، المعروف بـ”ولد زروال”، الذي يترشح باسم حزب الحركة الشعبية، بعدما قدم استقالته من حزب الأصالة والمعاصرة. بالإضافة إلى عبد الغني مخداد، المرشح باسم حزب الاستقلال، بعد عدم تمكنه من نيل ثقة حزب الوردة من جديد.
وينضم إلى قائمة البرلمانيين الحاليين عبد الكريم أمين، الذي التحق بحزب الأصالة والمعاصرة، مستقيلا من مسؤوليته التمثيلية بمجلس النواب، كنائب عن حزب الاتحاد الدستوري.
وتضم باقي اللوائح كلا من ياسر قنديل عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وشوقي المستاري عن حزب الاتحاد الدستوري، بالإضافة إلى محمد أبو الفراج عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعبد الرزاق بلحيمر عن حزب العدالة والتنمية، فضلا عن هشام عزي عن لائحة تحالف اليسار، ومحمد الناجي عن حزب التقدم والاشتراكية.
وينضم إلى السباق الانتخابي، مستعينا بأحزاب غير تقليدية، كل من كمال فتوح عن حزب الأمل، والطاهر شاكر عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، وبوشعيب الصوفي عن حزب المجتمع الديمقراطي، ورشيد الناصري عن حزب الإنصاف، ومحمد فكرة عن الحزب المغربي الحر، ضمن لائحة الأسد، إلى جانب رضوان اليماني عن حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، ورضوان احميري عن حزب الخضر المغربي.
كما ينضم إلى وكلاء اللوائح كل من مراد جادلي عن حزب الوسط الاجتماعي، وأنس الأخضر عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، إلى جانب نوال لمهل عن حزب العمل.
وتعكس هذه المشاركة الواسعة تعدد الخيارات المطروحة أمام الناخبين بسيدي بنور، في ظل تنافس أسماء تنتمي إلى أحزاب ذات حضور تقليدي في المشهد السياسي، إلى جانب مرشحين اختاروا أحزاب أقل حضورا على الساحة الانتخابية لخوض غمار هذه الاستحقاقات من خلالهم.


