أكد محمد وهبي المدير الفني للمنتخب الوطني المغربي، أن سفيان أمرابط يظل من اللاعبين الذين قدموا الكثير للمنتخب الوطني، مشددا في الوقت نفسه على أن المنافسة داخل أسود الأطلس” تقوم على الجاهزية والمردود الحالي، ولا تضمن لأي لاعب مكانا ثابتا مهما كان اسمه أو تاريخه.
وجاءت تصريحات وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الخميس 17 شتنبر 2026، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بمدينة سلا، عقب إعلانه قائمة المنتخب الوطني استعدادا لمواجهتي الغابون وليسوتو، برسم تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
وتطرق الناخب الوطني إلى قرار أمرابط تعليق مشاركته مع المنتخب المغربي ما دام وهبي مدربا لأسود الأطلس، موضحا أن اللاعب قدم الكثير للكرة المغربية، ودافع عن قميص المنتخب لسنوات، وهو ما يستحق، بحسب تعبيره كل الاحترام والتقدير.
وقال وهبي “إن كرة القدم تقوم في الوقت الراهن على المنافسة والجاهزية والبدائل المتاحة”. مشيرا إلى أن مردود أمرابط خلال الفترة الأخيرة لم يكن بالمستوى الذي اعتاد عليه الجميع. وهو ما جعل المنافسة على مراكز وسط الميدان مفتوحة أمام مختلف اللاعبين.
وشدد المدرب المغربي على أنه لا يوجد أي لاعب يضمن مكانه داخل المنتخب. مهما كان اسمه أو تاريخه. مؤكدا أن الملعب هو الفيصل دائما. وأن اختياراته تستند إلى مستوى اللاعب وحالته الحالية وحاجيات المنتخب.
وأوضح وهبي أن تراجع دقائق مشاركة أمرابط لا يرتبط بأي خلاف شخصي أو تقني بينهما. بل يرغب فقط في الحصول على وقت أكبر للعب. في وقت يواصل فيه الطاقم التقني منح الفرصة للاعبين آخرين.
وأضاف أن تقبل انخفاض دقائق اللعب ليس أمرا سهلا بالنسبة للاعب صاحب مكانة وتجربة داخل المنتخب. خصوصا مع ظهور عناصر شابة تنافس على المراكز نفسها. غير أنه أكد أن الماضي يمنح اللاعب الاحترام والتقدير. لكنه لا يمنحه امتيازا داخل المجموعة.
وختم وهبي بالتأكيد على أن باب المنتخب المغربي يظل مفتوحا أمام جميع اللاعبين. بما في ذلك سفيان أمرابط، في ظل غياب أي خلاف بين الطرفين. مشيرا في الوقت ذاته إلى أن معيار الاختيار يبقى مرتبطا بالمردود والجاهزية والمنافسة.
خديجة اسويس


