يواصل طلبة كلية طب الأسنان بالدار البيضاء مقاطعة التداريب الاستشفائية بمختلف مصالح مركز فحص وعلاج الأسنان بالمستشفى الجامعي ابن رشد. مؤكدين تمسكهم بخطوتهم الاحتجاجية إلى حين الاستجابة لمطالبهم.
وأفاد مصدر طلابي من مكتب طلبة الطب بالدار البيضاء أن الطلبة “مستمرون في المقاطعة”. مشددا على أن “معركتهم لن تتوقف إلى غاية تحقيق المطالب العادلة والمشروعة”.
وأكد المصدر ذاته، ضمن تصريح لجريدة “سفيركم”، أن الطلبة لن يتراجعوا عن خطوتهم الاحتجاجية “رغم محاولات تكسير المعركة نحن مستمرون. وعلى الإدارة أن تفهم أننا جادون ولن نتراجع”.
واعتبر المتحدث ذاته أن المطالب التي يرفعها الطلبة لا تتجاوز الحقوق الأساسية المرتبطة بتكوينهم. موضحا، “مطالبنا عادلة وبسيطة، وكان يجب تنفيذها دون أي احتجاج، لأننا هنا نتحدث عن حقوق وليس امتيازات”.
ويرى المتحدث ذاته أن “الغريب هو أن نجد أنفسنا مضطرين للاحتجاج من أجل مثل هذه المطالب”. في إشارة إلى استمرار الخلاف بين الطلبة وإدارة الكلية بشأن ظروف التكوين والتداريب الاستشفائية.
وكان مكتب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء قد أعلن، تفعيلا لقرار الجموع العامة الطلابية، الدخول في مقاطعة شاملة للتداريب الاستشفائية ابتداء من الثلاثاء 8 شتنبر الجاري، ولازالت مستمرة لليوم العاشر على التوالي، وذلك إلى حين الاستجابة الفعلية للملف المطلبي.
وتتمثل أبرز مطالب الطلبة، وفق بلاغ سابق لمكتبهم، في مواكبة الارتفاع المسجل في أعداد الطلبة من خلال توسيع فضاءات التداريب الاستشفائية. معتبرين أن هذه الخطوة كان يفترض أن تسبق أي زيادة في أعداد المسجلين.
ويطالب الطلبة بإنهاء ما وصفوه بـ”حقبة إثقال جيوب الطلبة” من خلال إلزامهم بتوفير المواد والمعدات الطبية اللازمة لعلاج المواطنين. داعين إلى وضع حد لهذه الممارسة بشكل قاطع ومستدام.
وعبر الطلبة عن أسفهم لكون “تريثهم المسؤول قوبل مرارا بالتسويف والتأجيل”. معتبرين أن ذلك يمس بسمعة الكلية العمومية وبحق الطلبة في الاستفادة من تكوين يستجيب للمعايير الوطنية والدولية.
وحمل مكتب الطلبة الجهات المعنية، إدارة ووصاية، كامل المسؤولية عما قد يترتب عن استمرار المقاطعة من اضطراب في التكوين الاستشفائي والخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.


