قال جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، إن حزبه كان مقتنعا بإمكانية حصول تحالف اليسار على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر. لو أُجريت الاستحقاقات في ظل “قواعد انتخابية ديمقراطية”، حسب تقديره
وأوضح العسري، في حديث لـ”سفيركم”، على هامش ندوة نظمها تحالف اليسار صباح اليوم، لتقديم قراءته للظروف التي مرت فيها الاستحقاقات أن هذه القناعة تستند، بحسبه، إلى “حرمان أكثر من 12 مليونا من المواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية من المشاركة”. بالإضافة إلى عدم السماح للشباب والمواطنين بشكل عام في الاقتراع بمجرد الإدلاء بالبطاقة الوطنية.
وأضاف أن المغاربة بكل فئاتهم ومنذ الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية، “احتضنوا تحالف اليسار ومرشحيه”. معتبرا أن ذلك كان مؤشرا على حجم التعاطف الذي حظي به التحالف خلال الحملة.
وفي ما يتعلق بحديث التحالف عن الخروقات التي شهدها يوم الاقتراع. قال العسري إن حزبه سبق أن حذّر من تنظيم الاستحقاقات الانتخابية تحت إشراف وزارة الداخلية.
وتساءل العسري: “كيف يمكن أن نثق في جهة تشرف على التنظيم منذ 60 سنة دون أن تكون نزيهة. ونستمر في إعطائها سلطة التنظيم؟”.
وردا على سؤال لـ”سفيركم” حول ما إذا كان التحالف يعتبر الخروقات المسجلة مجرد حالات معزولة. رفض العسري هذا الطرح، قائلا إن “هذه الانتهاكات تكررت في عدد من المدن والقرى”. وبالتالي، بحسب تعبيره، لا يتعلق الأمر بحالات منفردة.
وبخصوص النتائج التي حققها الحزب. أشار العسري إلى أن الحزب حصل على أغلب أصواته في المدن. مقابل نتائج أضعف في البوادي والقرى. مرجعا ذلك إلى “عدم قدرة الحزب على تغطية جميع مكاتب التصويت بالمجال القروي، وليس إلى عدم اختيار سكان البوادي للكفاءات كما يروج”.


