لا يزال ملف جثامين ضحايا أحداث العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة يثير أسئلة إنسانية وقانونية. في ظل استمرار الغموض حول مصير عدد من المفقودين، وانتظار عائلات مغربية معرفة مصير أبنائها.
وكانت مصادر إسبانية قد تحدثت عن وجود 82 جثة. فيما تم التعرف، وفق المعطيات المتداولة. على ست جثامين تعود لمغاربة بالغين.
وفي المغرب، تتواصل تساؤلات عائلات عدد من المفقودين حول مصير أبنائها. في وقت تقول فيه فعاليات حقوقية إن عملية إعادة الجثامين لم تنطلق. وسط غياب إعلان رسمي مغربي واضح بشأن هذا الملف.
وفي هذا السياق، قال أشرف ميمون، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والناشط الحقوقي بجهة الشمال، إنه “لا يوجد أي مصدر رسمي طالب لإستعادة جثامين ضحايا الهجرة الغير نظامية بمعبر سبتة المحتلة.
وأضاف اشرف ميمون في تصريح لموقع “سفيركم”، أنه ولحدود الساعة فالمصادر رسمية الإسبانية تتحدث عن 82 جثة. تم التعرف فقط على 6 منها، كلهم مغاربة بالغين. لافتا الى أن عدد من العائلات تطالب بجثامين أبنائها.
وأوضح المسؤول الحقوقي والمتتبع لأزمة الهجرة إلى سبتة، أنه تواصل مع ثلاث عائلات بمدينة الفنيدق وعائلة بمدينة الجديدة بخصوص أبنائها في سبتة المحتلة.
أما بخصوص الترخيص لإستلام الجثث يقول ميمون أنه خاضع لموافقة عامل عمالة المضيق الفنيدق. مشيرا إلى أنه تم تخصيص مكتب خاص بذلك.
وكشف عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، أنه و”لحدود اليوم ومنذ أحداث 30 يوليوز. لم يتم إعادة أي جثمان حسب مصادرنا العملية متوقفة.”


