أشاد نجم المنتخب السنغالي إدريسا غايي بقرار العفو الملكي الذي شمل عددًا من المشجعين السنغاليين المحتجزين بالمغرب. معبرًا عن امتنانه الكبير للسلطات المغربية وللملك محمد السادس على هذه المبادرة الإنسانية.
وأكد غايي، في تصريحات صحفية، أن خبر إطلاق سراح المشجعين قوبل بارتياح واسع داخل السنغال. معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس روح الحكمة والمصالحة التي تميز العلاقات بين المغرب والسنغال.
وأضاف الدولي السنغالي أن القرار الملكي يكرّس الروابط الأخوية والتاريخية العميقة التي تجمع الشعبين. والقائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المستمر في مختلف المجالات.
وشدد لاعب “أسود التيرانغا” على أن كرة القدم، رغم ما تثيره أحيانًا من انفعالات وحماس. يجب أن تبقى فضاء للأخوة والتقارب بين الشعوب الإفريقية. بعيدا عن كل أشكال التوتر أو التعصب.
واعتبر غايي أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تساهم في تعزيز قيم التسامح والاحترام داخل الساحة الرياضية. وتؤكد الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في توحيد الشعوب وتقوية العلاقات بين الدول الإفريقية

