وجهت السفارة الأمريكية بالمغرب، اليوم الجمعة 25 يوليوز الجاري، تحذيرا للمتقدمين بطلب الحصول على التأشيرة الأمريكية، بعدم تزوير وثائقهم أو تقديم مستندات مزيفة أو معلومات كاذبة، متوعدة من يقدم على ذلك بالمنع بشكل دائم من الحصول على التأشيرة.
وأوضحت السفارة الأمريكية في المغرب، في تدوينة نشرتها اليوم في حسابها الرسمي على منصة “فايسبوك”، أن اللجوء إلى التزوير أو المذي يمكن أن يؤدي إلى حظر المتقدم من الحصول على تأشيرة أمريكية مدى الحياة، وذلك وفق ما ينص عليه قانون الهجرة الأمريكي.
وجاء في تدوينة السفارة: “إن الاحتيال في طلبات التأشيرة له عواقب وخيمة”، مضيفة أن “الكذب أو تقديم وثائق مزورة يمكن أن يتسبب في الحظر الدائم من الحصول على التأشيرة، بموجب قوانين الهجرة الأميركية، أي أن المتقدم لن يتمكن أبدا من السفر”.
وكانت أمريكا قد أعلنت عن سلسلة من الإجراءات الصارمة والمشددة على طالبي التأشيرة، من بينها مراقبة البصمة وتحويل إعدادات خصوصية حسابات مواقع التواصل الاجتماعي المستخدمة خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى عامة.
ويُرجح أن هذه الخطوة تندرج في إطار تعزيز التدقيق الأمني، وتمكين السلطات الأمريكية من الاطلاع على توجهات المتقدمين ومواقفهم من مجموعة من القضايا، مثل القضية الفلسطينية، خصوصا في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق، في بيان لها، أنها ستلزم جميع المتقدّمين إدراج أسماء حساباتهم على المنصات الاجتماعية، والكشف عن بريدهم الإلكتروني وأرقام هواتفهم، مع إمكانية الكشف الطوعي عن حسابات إضافية غير مدرجة في الاستمارة.
وجدير بالذكر أيضا أن الوزارة كانت قد أكدت آنذاك أن رفض تقديم هذه البيانات أو الامتناع عن السماح بمراجعة الحسابات قد يُعتبر محاولة لإخفاء معلومات حساسة، ما قد يؤدي إلى رفض الطلب، كما كانت إدارة ترامب قد اشترطت على طالبي التأشيرات الدراسية تغيير إعدادات الخصوصية لحساباتهم الرقمية إلى “عامة”.

