أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن عيد الأضحى لهذه السنة “سيقام بشكل عادي وسيكون نحر الأضحية متوفرا”، مطمئنا الرأي العام الوطني من عدم تكرار أزمة السنة الماضية التي عرفت قرارا استثنائيا بعدم القيام بشعيرة الذبح بسبب تراجع القطيع.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة يومه الخميس 19 مارس 2026، أن الحكومة عبأت إمكانيات مالية “مهمة وكبيرة” في إطار برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من عملية الدعم مرت “بسلاسة ونجاعة وفعالية”، وحققت أهدافها في دعم مربي الماشية وتعزيز استقرار القطاع.
وأضاف المسؤول الحكومي أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سلسلة من التدابير التي اتخذتها الحكومة خلال السنوات الماضية، رغم الظروف المناخية الصعبة التي تميزت بالجفاف، مبرزا أن جزءا كبيرا من هذه السياسات جاء في إطار التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، والرامية إلى دعم صمود الفلاحة الوطنية.
وفي السياق ذاته، أبرز بايتاس أن الموسم الفلاحي الحالي يعرف تحسنا ملحوظا بفضل التساقطات المطرية، حيث سجلت المراعي وفرة مهمة من حيث الوحدات الكلائية، وهو ما من شأنه أن يشكل “دفعة قوية” لإعادة بناء القطيع الوطني وتحسين مردودية القطاع.
وبخصوص الشطر الثاني من برنامج الدعم، أشار الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى أن السلطات العمومية ستتواصل بشأن تفاصيله في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، دون تقديم معطيات إضافية في الوقت الراهن.

