تستعد مدينة الرباط يوم الأربعاء 22 أبريل لاحتضان حدث ثقافي كبير طال انتظاره، يتمثل في الافتتاح الرسمي للمسرح الكبير. الذي سيفتح أبوابه أمام العموم لأول مرة. في خطوة تعكس الدينامية الثقافية التي تعرفها العاصمة المغربية.
صرح ثقافي ضمن رؤية تنموية طموحة
ويأتي هذا المشروع الضخم ليعزز مكانة الرباط كوجهة ثقافية رائدة. حيث يُعد المسرح الكبير من أبرز البنيات التي أُنجزت خلال العقدين الأخيرين في إطار برنامج “الرباط مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية”. كما يصنف كأكبر مسرح في العالم العربي وإفريقيا. ما يجعله إضافة نوعية للمشهد الثقافي الوطني.
إشراف أميري على مراسم الافتتاح
كما من المرتقب أن تشرف على حفل الافتتاح الأميرة لالة حسناء، بصفتها رئيسة مؤسسة المسرح الكبير بالرباط. في مراسم رسمية تعكس أهمية هذا الحدث على الصعيدين الوطني والدولي.
تجهيزات حديثة وقاعات متعددة
ويضم المسرح قاعة عروض رئيسية تتسع لأكثر من 1800 مقعد، مجهزة بأحدث التقنيات السينوغرافية وأنظمة عزل الصوت. إضافة إلى سقف متحرك يعمل كعاكس صوتي متطور. وقد استلهم تصميمها من العمارة الإسلامية في العصور الوسطى، ما يمنحها طابعاً جمالياً مميزاً.
كما يحتوي الصرح على قاعة ثانية بسعة 250 مقعداً مخصصة لمختلف التعبيرات الثقافية، إلى جانب فضاءات مخصصة للفنانين والنجوم، ومطعم بانورامي يوفر إطلالة خلابة على معالم بارزة مثل برج محمد السادس وصومعة حسان وضريح محمد الخامس.
فضاء خارجي لاحتضان التظاهرات الكبرى
ولا تقتصر مرافق المسرح على الفضاءات الداخلية، بل يشمل أيضاً مدرجاً خارجياً يتسع لنحو 7 آلاف شخص، ما يجعله مؤهلاً لاستضافة المهرجانات والفعاليات الكبرى، ويعزز من قدرته على احتضان مختلف أشكال الفنون الحية.
ويمثل افتتاح المسرح الكبير بالرباط خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانة المغرب كقطب ثقافي إقليمي، ومنصة للإبداع الفني بمختلف أشكاله، بما يواكب تطلعات الجمهور ويعزز الحضور الثقافي للمملكة على الساحة الدولية.

