Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » فؤاد شردودي.. الفنان الشَّاعِرُ

فؤاد شردودي.. الفنان الشَّاعِرُ

سفيركمسفيركم20 أبريل، 2026 | 15:10
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: بقلم: عزيز أزغاي*

لعل من بين المآزق الكثيرة التي تواجه أي فنان – خلال مساره الإبداعي – تبقى مسألة بناء العمل الفني – وما يتطلبه ذلك من سعي واعٍ ونَشِطٍ نحو تجاوز اللمسة أو العلامة المخصوصة -. أكبر معضلة تقف في طريق تطوير تجربته ووضع طموحها على سكة الاقتراحات الجمالية المغايرة المُنتِجة.

ويمكن للعين أن تبلغ هذا الرهان أو تخفق فيه، عبر تلك الانتقالات والتنويعات والإضافات التي يحققها هذا الفنان أو ذاك – تبعا لكل مرحلة أو تجربة على حدة – بما هي رهان تشكيلي يَقِظ، يستند على نَفَسٍ معرفي يستثمر في ممكنات التجريب وفي روح المغامرة الواعيتين بشرطيهما التاريخي والفني – الجمالي.

على أن مثل هذا “الوعي الشقي” قد يغيب لدى كثير من الفنانين بسبب اكتفائهم بما بلغوه من حظوة إبداعية لا تعدو أن تكون مجرد سراب لا يصمد طويلا أمام تحولات الحياة الفنية ومفاجآت مستجداتها. في مقابل هذه الكثرة، هناك مجموعة قليلة من الفنانين ممن يسعون جاهدين نحو تجديد مياههم الفنية، إن في صلتها بتنويع الموضوعات المطروقة أو بِتمْهير مفرداتهم وجملهم التقنية بما يستجيب لإملاءات شرط التجريب. ضمن هذه الفئة الأخيرة، يحضر اسم الشاعر والفنان التشكيلي فؤاد شردودي (سلا 1978) بما يجسده عمله الفني من روح مُثابِرة وقلقة لا يكتفي صاحبها بما تَحصّل لديه من خبرةٍ تقنية، وبما راكمه من تجربة تصويرية تمتد لأزيد من عقدين من الزمن. ويكاد يصبح شردودي نموذجا لفناني الجيل الجديد العرب ممن يستأثر بهم قلق إبداع عمل فني يسعى إلى الانتصار على نفسه، ويتجاوز عتبة ما تطمئن إليه ذائقتهم الجمالية.

ومن علامات هذا القلق الدائم، الذي يسكن الفنان، يقينه الكبير بعدم اكتمال أي عمل يصل إلى لحظة توقيعه ثم عرضه على الجمهور. صحيح أن أي عمل إبداعي، كيفما كان نوعه وطبيعته ومكانة صاحبه الرمزية والاعتبارية، يبقى مجرد مشروع فني مفتوح على ممكنات الإضافة والمحو والكشط والإخفاء… إلى ما لا نهاية، إلا أن حالة شردودي التصويرية تبقى مسكونة بهاجس عدم الاقتناع الدائم. إذ يحدث، أحيانا، أن يلاحق بعض أعماله بالإضافة أو بالمحو، ساعات قليلة من تثبيتها على جدران قاعات العرض!

مثل هذا القلق الإيجابي يعكس، في العمق، روح الفنان العارفة، ليس فقط بحدودها، وإنما أيضا بإمكاناتها الخلاقة وبما تطمح إليه كأفق إبداعي مغاير يستدعي عُدّةً معرفية نَشِطة وثقافة بصرية متجددة لا يتوقف صاحبنا عن مراكمتهما بهمة ومسؤولية ووعي حذر، مستحضرا، في ذلك، محاذير ومزالق التجريب. هذا المسعى يتحول إلى وجهة صعبة وعسيرة ومحفوفة بالمخاطر حين يتعلق الأمر بالحفر في مجرة التجريد، بما تمثله من تصورات فنية متجددة ورؤى فلسفية غير ثابتة، يراهن عليها الفنان في نحت لوحته، ما يجعل كل عمل من أعماله يؤرخ لمغامرة جديدة وخاصة تختلف، كلية، عن سابقاتها.

نفس الصعوبة تتجلى، أيضا، على مستوى معجم الفنان التلويني؛ أو بالأحرى ميولاته اللونية الخاصة، وكيف يقوم باستثمار مفردات هذا المعجم، إن في كثرتها أو في قلتها، في التأسيس لطوبوغرافية لوحته. إلا أن ما يمز علاقة شردودي، مع هذا المستوى، كونه صانع مشكلات تكوينية لونية بامتياز؛ بما يعنيه ذلك من سعي مقصود ومدروس في وضع طبقات لونية فوق السند تشكل خلفية تنشأ عليها ذاكرة اللوحة ويبرز من خلالها ملمسها ككتلة تستثير، ليس فقط حاستي البصر والإبصار وإنما أيضا حاسة اللمس. وانطلاقا من هذا الفرش التلويني، ينتقل الفنان إلى مرحلة بناء وهدم موضوع لوحته. هذه الخطوة تتطلب منه معالجة ما قد يبدو له مشكلة / مشكلات لونية، إما بالمحو والإخفاء، أو بإعطاء حيز أكبر لمساحات لونية موحدة أو بإضافة روابط غرافيكية وعلامات وتخطيطات هنا وهناك، بما يجعل جميع هذه التدخلات تخلق هرمونية لونية متكاملة وتبرز ملامح التكوين “شبه النهائي” لعمل فني يحفر في مجرى التجريد الأسلوبي الخالص.

على أن ما بات يميز أعمال الفنان فؤاد شردودي، في السنتين الأخيرتين، هو دخوله مغامرة تجريبية جديدة، يعتمد فيها، وهو يُهيِّء سطح لوحته، على أشْكالٍ وعلى كُتَلٍ لونية هندسية: مربعات أو مستطيلات أو دوائر أو أنصاف دوائر… يحولها، مع التقدم في المعالجة التلوينية، إلى علامات تضع العمل الفني في مجرى التأويل. إضافة إلى هذه المفردة التشكيلية الجديدة، باتت أعمال الفنان تحفل بحضور مُراوغ لتلك اللمسة “التلقائية”، التي تتخذ شكل تخطيطاتٍ ووَضْعاتٍ ورسْماتٍ تحيل على تشخيصية طفولية، تُلمِّح أكثر مما تُصرِّح.
ولعل هذه الإضافات، إلى جانب العناصر التكوينية الأخرى، هي ما نَزْعُمُ أنها تُسرِّبُ إلى عين المتلقي وإلى أُذْنه أيضا، إحساسا خاصا بكونه أمام عمل فني يملك صوتًا خَفِيا وروحًا مَرحةً، تستنفران حواس المتلقي وتثيران فضولَ وعْيِهِ البصري، من أجل التأسيس لتلقٍّ جديدٍ لأعمال هذا الفنان المجدد، الذي يخوضُ تحدِّيًا صارما وقَلِقًا لذاته المبدعة.

تبقى الإشارة، في الأخير، إلى أن الفنان فؤاد شردودي، الذي ينتمي إلى كوكبة الفنانين العرب الجدد، يُعدُّ من القلائل مِمَّنْ تحس بأنهم يعيشون حالة عطش مستمرة للصباغة؛ فهو يكاد لا يغادر مرسمه، كأنما يخاف أن تضيع منه فكرة لامعة أو مشروع لوحةٍ طريفة. إنه فنان يملك قلقا دائما بكونه كائنٌ مُلاحقٌ باستمرار، الأمر الذي يدفعه إلى الرسم بوتيرة تأكل من قلبه. وحين يُضاعِف العمل والإبداع والإنتاج، شِعرا ورسما، فإنما لكي يخلق مسافة بينه وبين لحظات العماء الكبرى التي تتعقب خطاه، ولكي يبصم على تجربة فنية مغايرة وجريئة تغني مفكرة التصوير المغربي والعربي المعاصر.

*شاعر وفنان تشكيلي وجامعي مغربي

Shortened URL
https://safircom.com/vu7p
الفنان الشاعر فؤاد شردودي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

بحضور الأميرة للا حسناء.. الرباط على موعد مع افتتاح المسرح الكبير

مهرجان “البزازة” ببني ملال.. خيول “التبوريدة” ترسم لوحات التراث في احتفالية الزيتون

الصويرة تجمع كبار مخرجي إيطاليا والمغرب في إنتاجات عالمية؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

وهبي: من المستبعد إحالة القانون الجنائي خلال هذه الولاية

20 أبريل، 2026 | 16:40

برج محمد السادس.. اسألوا les autorités!

20 أبريل، 2026 | 16:10

“أسبوع المعتقل” يحيي مطالب العفو العام عن معتقلي الريف

20 أبريل، 2026 | 15:40

فؤاد شردودي.. الفنان الشَّاعِرُ

20 أبريل، 2026 | 15:10

بحضور الأميرة للا حسناء.. الرباط على موعد مع افتتاح المسرح الكبير

20 أبريل، 2026 | 14:40

مجلس المستشارين يعقد الأربعاء جلسة عامة مخصصة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة

20 أبريل، 2026 | 14:10

تجاوزت 9948 حالة عنف.. وزارة التضامن تطلق بحثا وطنيا حول العنف ضد الأطفال

20 أبريل، 2026 | 13:20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter