Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » غوتيريش يضع كلفة الذكاء الاصطناعي تحت الضغط

غوتيريش يضع كلفة الذكاء الاصطناعي تحت الضغط

سفيركمسفيركم23 يونيو، 2026 | 20:20
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كبار مسؤولي قطاع الذكاء الاصطناعي إلى كشف “الحقيقة كاملة” بشأن الكلفة البيئية لمراكز البيانات. في وقت حمّل فيه الوقود الأحفوري مسؤولية ما وصفه بـ”الأصل المدمر” للأزمات الطاقية والمناخية. وذلك بالتزامن مع موجة حر تضرب أوروبا الغربية.

ووجّه غوتيريش، الثلاثاء، خلال كلمة ألقاها في إطار أسبوع لندن للعمل المناخي، رسالة مباشرة إلى شركات الذكاء الاصطناعي. قائلا إن زمن “الكلفة المخفية” انتهى. واعتبر أن هذه التكنولوجيا، إذا كانت تريد المساهمة في بناء مستقبل أفضل، فعليها أن تكون صريحة بشأن ما تكلّفه اليوم.

مبادرة لكشف أثر الذكاء الاصطناعي

وأعلن رئيس الأمم المتحدة إطلاق مبادرة للشفافية البيئية في مجال الذكاء الاصطناعي، تقوم على مطالبة الشركات العالمية الكبرى بقياس ونشر البصمة البيئية لأنشطتها. وتشمل هذه البصمة، وفق ما أورده، الكربون والماء واستعمالات الأرض. قبل الالتزام بتشغيل هذه الأنشطة بالطاقات المتجددة بحلول نهاية العقد الجاري.

وتستهلك مراكز البيانات، وهي مستودعات الخوادم التي تشغل الذكاء الاصطناعي وخدمات رقمية أخرى، كميات كبيرة من الكهرباء. وبلغ استهلاكها، بحسب المعطيات الواردة في دراسة أممية نُشرت مطلع يونيو، 448 تيراواط/ساعة سنة 2025.

كما تضع هذه الأرقام مراكز البيانات، لو كانت دولة، في المرتبة الحادية عشرة عالميا من حيث استهلاك الكهرباء، خلف فرنسا مباشرة التي بلغ استهلاكها 468 تيراواط/ساعة. وشدد غوتيريش على أن المجتمعات المحلية غالبا ما تُترك دون معرفة كافية بالأثر البيئي للبنى التحتية التي تتوسع حولها.

وأقر غوتيريش بأن الذكاء الاصطناعي قادر على تسريع الحلول المناخية، لكنه نبه في المقابل إلى أنه يستهلك الأرض والماء والطاقة بكثافة. وجاء هذا التحذير في سياق دعوة أوسع إلى إنهاء الغموض المحيط بالأثر البيئي للتوسع الرقمي.

موجة حر تعيد الوقود الأحفوري إلى الواجهة

كما جاء الخطاب في ظل موجة حر تضرب أوروبا الغربية، مع تسجيل درجات حرارة قياسية في فرنسا. وترقب أرقام قياسية في المملكة المتحدة، وإعلان إنذار أحمر في 15 مدينة إيطالية. واعتبر غوتيريش هذه التطورات علامة إضافية على تغير المناخ المرتبط أساسا بحرق الفحم والنفط والغاز.

وربط الأمين العام للأمم المتحدة بين الأزمة المناخية والأزمة الطاقية التي زادتها الحرب في الشرق الأوسط حدة. وقال إن الأزمتين قد تبدوان منفصلتين في الظاهر، لكنهما تشتركان في أصل واحد. هو الاعتماد على الوقود الأحفوري.

كما دعا غوتيريش إلى عدم مواصلة الرهان على نظام يقوم على الوقود الأحفوري. كما طالب بفرض ضرائب على الأرباح الاستثنائية التي تحققها شركات الطاقة الأحفورية الكبرى. واعتبر أن العالم لا يزال متأخرا بشكل خطير عن أهداف خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

الميثان ضمن قائمة التحذيرات

وأطلق غوتيريش أيضا نداء للعمل العالمي بشأن غاز الميثان، باعتباره ثاني أكبر مساهم في تغير المناخ بعد ثاني أكسيد الكربون. ودعا إلى بلوغ مستوى قريب من الصفر في الانبعاثات على امتداد سلسلة القيمة المرتبطة بهذا الغاز.

كما اقترح الأمين العام للأمم المتحدة إجراءات تخص تسربات الميثان في الصناعة النفطية والغازية. إضافة إلى ممارسات حرق الغاز الطبيعي المصاحب لاستخراج النفط دون الاستفادة منه. كما دعا إلى خفض الانبعاثات في القطاع الزراعي وفي مطارح النفايات.

وتُنسب حوالي 60 في المائة من انبعاثات الميثان العالمية إلى النشاط البشري، وفي مقدمتها الزراعة، تليها الطاقة. ويُعد هذا الغاز، غير المرئي وعديم الرائحة، أكثر قدرة على التسبب في الاحترار مقارنة بثاني أكسيد الكربون.

وحث غوتيريش قطاع الوقود الأحفوري على تحمل مسؤوليته. مشيرا إلى أن سنة 2025 وحدها شهدت حرق نحو 167 مليار متر مكعب من الغاز عبر المشاعل، وهو حجم يعادل الاستهلاك السنوي للقارة الإفريقية.

اختتم الأمين العام للأمم المتحدة دعوته بالتشديد على ضرورة التحرك بإلحاح أكبر للحد من حجم ومدة أي تجاوز لعتبة 1.5 درجة مئوية، وهي العتبة المنصوص عليها في اتفاق باريس للمناخ لسنة 2015 مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

Shortened URL
https://safircom.com/3fu0
غوتيريش
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

سخونة بحرية جديدة تربك المتوسط والسواحل الفرنسية

لندن تحتفي بدور المغرب في بناء السلام

جيبوتي تراهن على الخبرة المغربية في الطاقات النظيفة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

عز العرب حلمي يدعو إلى رقابة ديمقراطية على الذكاء الاصطناعي

23 يونيو، 2026 | 23:08

المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يرعى 10 شواطئ

23 يونيو، 2026 | 23:00

قضية “الفراقشية”.. بنعبد الله: تقصي الحقائق يأتي في الوقت بدل الضائع

23 يونيو، 2026 | 22:55

الملك محمد السادس: الجماعات الترابية شريك أساسي في التنمية والحكامة العالمية

23 يونيو، 2026 | 22:28

مراكش تناقش الذكاء الاصطناعي والهوية الإنسانية

23 يونيو، 2026 | 22:20

الدار البيضاء تحتضن مشاورات الإنذار المبكر للجميع

23 يونيو، 2026 | 21:40

سخونة بحرية جديدة تربك المتوسط والسواحل الفرنسية

23 يونيو، 2026 | 21:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter