Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » من نيبال إلى المغرب.. تقارير دولية: احتجاجات “جيل زد” عابرة للحدود ويمكن أن تنتقل إلى دول أخرى

من نيبال إلى المغرب.. تقارير دولية: احتجاجات “جيل زد” عابرة للحدود ويمكن أن تنتقل إلى دول أخرى

أمينة مطيعأمينة مطيع5 أكتوبر، 2025 | 13:25
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

كشفت تقارير دولية أن موجة احتجاجات “جيلZ” ، التي انطلقت من نيبال ثم انتشرت إلى البيرو ومدغشقر ومنه إلى المغرب، للمطالبة بإصلاحات اجتماعية وسياسية واقتصادية عميقة، قد تنتقل إلى دول إفريقية أخرى تعاني من ارتفاع البطالة وتراجع الخدمات العامة وضعف الثقة في المؤسسات السياسية.

وأوضحت صحيفة “CNN” في تقريرها أن احتجاجات “جيل Z”، التي تعكس نمطا جديدا من الحراك الشبابي يعتمد على التنسيق الرقمي ويستفيد من تجارب الاحتجاجات السابق، لا تحتاج إلى قيادة مركزية أو تنظيم تقليدي، بل تعتمد على دينامية رقمية قادرة على نقل الشعارات والتجارب بين البلدان.

وذكرت الصحيفة أن “جيل زد” يستخدم منصات مثل “تيك توك” و“ديسكورد” و“تيلغرام” للتنسيق السريع ونشر الرموز والشعارات، ما يجعل الحركة أكثر مرونة وصعوبة في السيطرة عليها من قبل السلطات.

وأضافت أن كثيرا من هذه الاحتجاجات بدأت من حوادث محلية صغيرة، لكنها سرعان ما تحولت إلى احتجاجات كبرى ترفع شعارات تتعلق بالعدالة الاجتماعية والشفافية ومحاسبة المسؤولين.

وبدورها أشارت “NPR” إلى أن معظم الاحتجاجات في مدغشقر جاءت من مجموعات شبابية تضم طلبة جامعيين والشباب المزدادين ما بين 1997 و2012، ونظمت في البداية عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”تيك توك”.

وأكدت الإذاعة أن هذه الحركات تتميز بكونها أفقية وغير هرمية، وأن الشباب أصبحوا أكثر وعيا بالفجوة بين الوعود التنموية والواقع المعيشي، ما يعكس احتمال أن تكون هذه التجارب قابلة للاستلهام في دول إفريقية أخرى تواجه تحديات مشابهة.

ومن جانبها قالت “France24” إن قوة هذه الحركات تكمن في مرونتها وسرعة انتشارها، إذ توظف وسائل التواصل الاجتماعي لنشر مقاطع قصيرة وشعارات سهلة التداول تحفز المشاركة العامة، موضحة أن تجارب نيبال وإندونيسيا ألهمت شبابا في مناطق بعيدة مثل مدغشقر والمغرب لتجربة نفس الأساليب في مواجهة النخب السياسية.

ورجحت أن تنتقل حركة “جيل Z” إلى بلدان إفريقية أخرى تتقاسم مع الدول سالفة الذكر نفس القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

ولفتت التقارير إلى أن شرارة الاحتجاجات اندلعت في نيبال عبر الانترنيت، حينما قررت الحكومة حظر بعض المنصات الرقمية، ثم انتقلت إلى الشارع حيث انتهت باستقالة رئيس الوزراء. أما في مدغشقر فقد بدأت المظاهرات باحتجاجات على انقطاع الماء والكهرباء قبل أن تتحول إلى حركة سياسية تطالب برحيل الحكومة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الرئيس أندري راجولينا اضطر لحل الحكومة بعد تصاعد الغضب الشعبي وسقوط ضحايا في صفوف المتظاهرين بسبب الاستخدام المفرط للقوة. وبالنسبة للبيرو، فقد خرج آلاف الشباب إلى الشوارع احتجاجا على تعديل نظام التقاعد، لكن المظاهرات اتسعت لتشمل قضايا الفساد وسوء تدبير الشأن العام، ما وضع الحكومة أمام أزمة سياسية حادة وأعاد النقاش حول هشاشة المؤسسات الديمقراطية.

وفي المغرب، ساهم حادث وفاة 8 نساء حوامل في مستشفى أكادير في إشعال غضب شعبي، دفع فئة كبيرة من الشباب إلى إنشاء مجموعات ضخمة مثل “GenZ 212” للتنسيق والتعبئة، فنظمت احتجاجات تندد بتدهور الخدمات الصحية والتعليمية وتطالب بفرص عمل للشباب.

ونقلت هذه التقارير عن محللين قولهم إن الاحتجاجات التي يخوضها شباب “جيل Z” تختلف عن الموجات السابقة من الاحتجاجات، حيث أنها ليست مرتبطة بمطالب حزبية محددة أو قيادات تقليدية، بل تعكس شعور جيل كامل بالتهميش والرغبة في إعادة صياغة العلاقة بين المواطن والدولة.

وأكدوا أن القاسم المشترك بين هذه الحركات هو الظروف الاقتصادية والاجتماعية المتشابهة في بلدان الجنوب، والتمثلة أساسا في بطالة مرتفعة، وخدمات عمومية متدهورة، وفجوة متزايدة بين الشباب والنخب الحاكمة، ما يجعل هذه الموجة مرشحة للامتداد نحو دول أفريقية أخرى تشهد نفس الأوضاع.

Shortened URL
https://safircom.com/sgy2
احتجاجات جيل زد البطالة البيرو التنسيق الرقمي الحراك الشبابي الدول الإفريقية الفجوة بين الشباب والنخب المغرب عدم المساواة مدغشقر نيبال وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

قيادة مغربية لمنتدى “المعادن الحيوية” بإسطنبول لتأمين سلاسل التوريد

سيادة وحكامة.. خريطة طريق مغربية لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

فيدرالية اليسار بالمحمدية تزكي حسين اليماني وكيلا للائحتها

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

قيادة مغربية لمنتدى “المعادن الحيوية” بإسطنبول لتأمين سلاسل التوريد

28 أبريل، 2026 | 23:00

سيادة وحكامة.. خريطة طريق مغربية لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

28 أبريل، 2026 | 22:30

فيدرالية اليسار بالمحمدية تزكي حسين اليماني وكيلا للائحتها

28 أبريل، 2026 | 22:00

بعد إضرابات متتالية.. العدول يستأنفون عملهم من جديد

28 أبريل، 2026 | 21:30

تقرير: هكذا غيرت كندا موقفها من قضية الصحراء المغربية في عهد ماك كارني

28 أبريل، 2026 | 21:00

30 قتيلاً وآلاف الجرحى في حصيلة حوادث السير بالمغرب

28 أبريل، 2026 | 20:30

احتياطي السدود بالمغرب يقفز لـ75% وتوجه لتعميم الإنذار المبكر

28 أبريل، 2026 | 20:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter