قال أحمد التويزي، رئيس الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة، إن العمل الذي قام به الحزب على مستوى بنيته التنظيمية يؤهله لتصدر انتخابات 2026. موردا “حصلنا على الرتبة الثانية في استحقاقين متتاليين، واليوم سنحتل الصدارة”.
وأضاف التويزي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “للحديث بقية” بالقناة الأولى، أن حزبه “لا يقوم بكراء القاعات بمناضليها”. في إشارة ضمنية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، على خلفية المزاعم المتداولة بشأن أداء مبالغ مالية لمواطنين مقابل حضور مهرجاناته الخطابية.
وبخصوص موقع فوزي لقجع، في حال انضمامه إلى الحزب وتصدر “البام” انتخابات 23 شتنبر 2026، وما إذا كان أعضاء الحزب سيقبلون بتعيينه رئيسا للحكومة. أوضح رئيس الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة أن الملك هو من يعين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر للانتخابات، “ولا نقاش في ذلك”.
وعلاقة بالموضوع نفسه، ظل التويزي، طيلة الحلقة. رافضا تقديم موقف صريح بشأن التحاق رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالحزب. ولم يخف تحفظه وارتباكه عند مناقشة هذا الموضوع.
كما اكتفى ضيف “للحديث بقية” بالتأكيد على أن فوزي لقجع يمتلك كامل الحق في الانضمام إلى أي تنظيم سياسي يختاره. مشددا على أن المعني بالأمر هو الوحيد المخول بالإجابة عن هذا السؤال.
كما لم يفوت التويزي الفرصة لتحميل أحزاب المعارضة مسؤولية إفشال تشكيل لجنة تقصي الحقائق بشأن ملف دعم استيراد المواشي. موردا أن فريقه عبر عن رغبته في تشكيل اللجنة. بينما سعت المعارضة، بحسب تعبيره. إلى استثمار الملف في “الدعاية” من خلال الترويج الإعلامي.

