تنظر السلطات الإسبانية والمغربية بقلق إلى يوم غد السبت 15 غشت، الذي يدعو فيه أشخاص مجهولو الهوية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى تكرار عملية العبور الجماعي نحو سبتة المحتلة. بنفس الطريقة التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز.
ويقوم المغرب، بتنزيل عدد من الإجراءات الاحترازية تحسبا لأي عملية إنزال جديدة. فقد نشرت السلطات المئات من عناصر قوات الأمن والجيش على منطقة الفنيدق. بالإضافة لقيامها بوضع أسلاك شائكة.
كما أوقفت السلطات عددا من الأشخاص المتهمين بنشر أخبار زائفة على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف تشجيع الهجرة غير النظامية.
ووفقا لما أوردته صحيفة “إل باييس”، في تقرير لها فقد باشر ة الجانب الإسباني بدوره القيام بعدد من الإجراءات تحسبا لما يمكن أن يقع يوم غد السبت 15 غشت 2026. مشيرة إلى ارتفاع عدد عناصر الشرطة والحرس المدني العاملين في المدينة المحتلة بنسبة 42 في المائة. ليصل إلى نحو 1,600 عنصر. إضافة إلى حوالي 2,000 عسكري للمساندة.
ولا تزال تداعيات عبور أكثر من 60 ألف مواطن مغربي نحو سبتة، ترخي بظلالها على المدينة المحتلة. والحكومة الإسبانية. حيث تُلزم إسبانيا بتقديم الرعاية لنحو 2,500 قاصر. وفق تقديرات الحكومة الإسبانية نفسها، وهو عدد يتجاوز القدرة الاستيعابية لمدينة سبتة، ما يستدعي توزيعهم على مختلف الأقاليم الإسبانية.
وكانت الحكومة الإسبانية تعتزم طرح هذا الموضوع خلال الاجتماع القطاعي المقرر يوم 27، غير أن الأقاليم التي يحكمها الحزب الشعبي (PP)رفضت ذلك.


