في خضم الصراع بين كل من حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة. والذي أخذ خلال الأسابيع الأخيرة طابعا أكثر حدة مع انتقال واستقطاب عدد من الأسماء والمرشحين. استغل كريم أشنكلي، المنسق الجهوي للأحرار بسوس ماسة، (استغل) اعتلاءه منصة اللقاء التواصلي لـ”الحمامة” بأكادير. ليقطر الشمع على “البام” ويؤكد أن الحزب “يبني أبناءه ويثق في مناضليه ويمنح الفرصة لمن اشتغل وضحى. ونحن فخورون بأن اغلب المرشحات والمرشحين هم أبناء التجمع الوطني للأحرار”.
وقال أشنكلي، خلال اللقاء التواصلي للحزب المنعقد مساء السبت 29 غشت 2026 بأكادير. إن التجمع الوطني للأحرار لا يكتفي بتقديم أسماء للترشح. وإنما يقدم “فريقا سياسيا قويا متجانسا ومنسجما”. يملك معرفة بالميدان وبهموم المواطنين. ويتوفر، وفق تعبيره، على رصيد من سنوات العمل والتجربة والقرب من الناس.
وشدد المنسق الجهوي على أن أغلب مرشحات ومرشحي الحزب بجهة سوس ماسة هم من “أبناء مشروع التجمعي” مبرزا أن هؤلاء نشأوا داخل تنظيمات الحزب وواكبوا مختلف محطاته. واشتغلوا في فروعه وهيئاته، كما تحملوا المسؤولية في “الأوقات السهلة والصعبة”
واعتبر القيادي الجهوي وعضو المكتب السياسي للحزب، أن القوة الحقيقية للتجمع. تكمن في امتداده الشعبي، من خلال آلاف المناضلين والمناضلات الذين يشتغلون في مختلف الأقاليم والمدن والأحياء من أجل الحزب.
وأكد أن جهة سوس ماسة ما تزال “أرضا قوية” للتجمع الوطني للأحرار. مضيفا أن الحزب يتوفر، اليوم، “أكثر من أي وقت مضى” على تنظيم قوي ومرشحين في المستوى وقادرين على الدفاع عن حقوق المواطنين.
وبالتزامن مع تقديم مرشحي الحزب للاستحقاقات المقبلة، أعلن أشنكلي انتهاء مرحلة الاستعداد وبداية مرحلة العمل الميداني. موجها نداء إلى مختلف مناضلي ومناضلات الحزب والمرشحات والمرشحين والمسؤولين الحزبيين. من أجل تحمل مسؤولياتهم والنزول إلى الميدان والتواصل المباشر مع المواطنين.
وقال إن المطلوب هو شرح حصيلة الحزب والدفاع عن مشروعه والمساهمة بشكل جماعي في تحقيق الهدف المشترك. الذي حدده في “الصدارة”. مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار لا يخوض الانتخابات من أجل احتلال المرتبة الثانية أو لخوض “حسابات صغيرة”. بل يريد، “الصدارة ولا شيء إلا الصدارة”.
وأضاف أن الحزب يتوفر على “جميع المقومات والإمكانيات” التي تخوله المنافسة من أجل هذا الهدف. مشددا على ضرورة قول الحقيقة للمواطنين وشرح ما تحقق خلال الولاية الحكومية. مؤكدا أن مناضلي الحزب سيواصلون الدفاع عن حصيلة حكومتهم “بكل شجاعة وافتخار واعتزاز”.
واعتبر أشنكلي أن الإنجازات لا تحتاج إلى الصراخ، وإنما إلى من يشرحها ويقدمها للمواطنين. مؤكدا أن المسؤولية المطروحة أمام التجمع الوطني للأحرار في المرحلة المقبلة تتمثل في الحفاظ على قوة الحزب وتعزيز مكانته وترسيخ الثقة في مشروعه السياسي.


