تحدث الأمين العام لفيدرالية اليسار الديمقراطي، عبد السلام العزيز، عن “محاولة العبور الجماعي نحو سبتة”، التي عاشتها المملكة نهاية يوليوز الماضي. موردا أن تمظهرات الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. ظهرت خلال “الهروب الكبير نحو سبتة“.
وتابع العزيز على هامش الندوة الصحفية المخصصة لتقديم البرنامج الانتخابية لتحالف اليسار. اليوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026. أنه إذا كان قد عبر لسبتة 70 أو 80 في المائة، فإن محطات القطار بمختلف المدن، وفق تعبيره، كانت مليئة بالشباب الراغبين في الهجرة.
وأضاف المسؤول الحزبي أن هذا الحدث كان يجب أن يكون لحظة فارقة، وفرصة لفتح نقاش عمومي حول ماذا نريد لبلادنا. مبرزا أن البرنامج الانتخابي والسياسي لتحالف اليسار، يساهم في هذا النقاش.
ويرى الأمين العام لحزب الرسالة، أن حل الإشكالات المتراكمة. لا يكمن في تغيير رئيس حكومة “غارق في الفساد وتضارب المصالح” وفق تعبير العزيز. بحزب آخر عدد كبير من برلمانييه في السجن. في إشارة لحزب الأصالة والمعاصرة.
واسترسل المتحدث، أن السؤال المطروح اليوم على جميع الفاعلين سواء كانو اقتصاديين أو اجتماعيين، أو سياسيين، هو ماذا نريد للمغرب وهل سيستمر الوضع هكذا.
ولفت العزيز في تتمة كلمته إلى أن مشروع تحالف اليسار هو واحد بثلاث انتقالات، هي على التوالي “الانتقال الديمقراطي من تمركز السلطة إلى دولة المؤسسات والملكية البرلمانية”، “الانتقال الاقتصادي من اقتصاد الريع والاحتكار إلى اقتصاد الإنتاج والسيادة”. ثم “الانتقال الاجتماعي من مجتمع الهشاشة والإقصاء إلى مجتمع الكرامة والمساواة الفعلية”.


