أثار لحسن السعدي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي، قضية بيع “فورماج فاسد” للمواطنين، في إشارة بدت مرتبطة بملف البرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة عبد الرحيم بن الضو.
وجاءت إشارة السعدي في سياق حديثه عن خصومه السياسيين، في لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالصويرة. حيث تحدث عن واقعة تتعلق ببيع مواد غذائية فاسدة، وهو ما أعاد الى الواجهة قضية بن الضو. الذي سبق أن تمت متابعته قضائيا في ملف مرتبط ببيع وترويج منتجات من مشتقات الحليب.
وكان قاضي التحقيق قد قرر متابعة عبد الرحيم بن الضو في حالة سراح. إلى جانب طبيبين بيطريين ومسؤول داخل شركة متخصصة في بيع مشتقات الحليب. على خلفية أبحاث مرتبطة بمنتجات غذائية موضوع شبهة فساد.
كما شمل الملف اجراءات قضائية في حق المعنيين. من بينها منع بن الضو من مغادرة التراب الوطني، في انتظار استكمال التحقيقات المرتبطة بالقضية.
وأعادت تصريحات السعدي هذا الملف الى واجهة النقاش السياسي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. حيث تتصاعد حدة الخطاب بين مختلف الاحزاب والمرشحين.
وفي هذا السياق، برزت دعوات إلى ضرورة توضيح أساس الاتهام. خاصة إذا كان الوزير يتوفر على معطيات أو أدلة تفيد بوجود مواد غذائية فاسدة تم بيعها للمواطنين.
كما يطرح الأمر، وفق مراقبين ، سؤالا آخر يتعلق بما إذا كانت هذه المعطيات قد وُضعت رهن إشارة النيابة العامة. باعتبار أن الأمر، متى تعلق بشبهة جريمة، لا ينبغي أن يبقى مجرد اتهام متداول في لقاء انتخابي أو تواصلي.
وتأتي تصريحات السعدي في أجواء انتخابية تعرف تصاعدا في حدة الخطاب السياسي بين مختلف الأحزاب والمرشحين. حيث تحولت بعض المواجهات من التنافس حول البرامج والاختيارات إلى تبادل اتهامات شخصية


