اختار حزب العدالة والتنمية، أن يخصص المحور الخامس من برنامجه الانتخابي لمشاركة رؤيته فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للمملكة. ووضع على هذا المستوى ملف قطع العلاقات مع إسرائيل ضمن الإجراءات التي يعِد الناخب اتخاذها.
حزب العدالة والتنمية، الذي كلفه توقيع أمينه العام السابق، ورئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني على اتفاقية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، الكثير انتخابيا. أكد قياديوه في الندوة الصحفية المخصصة لعرض البرنامج الانتخابي يوم أمس الاثنين 7 شتنبر 2026. أن موقف الحزب واضح من المعاملات مع “الكيان الصهيوني”.
ووضع الحزب ضمن إجراءات محور السياسة الخارجية، “الدعم القوي واللامشروط للقضية الفلسطينة. ورفض ومناهضة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم. وكل ما يرتبط به من علاقات واتفاقيات ومكتب الاتصال ولجنة الصداقة البرلمانية. مع حماية المؤسسات الوطنية والجامعات والجمعيات والاقتصاد والإعلام من الاختراق الصهيوني التطبيعي”.
كما تعهد البيجيدي، بدعم المبادرات القانونية والبرلمانية والدولية المتعلقة بعدم الإفلات من العقاب ومساءلة مجرمي الحرب من الكيان الصهيوني على ما ارتكبوه من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وجرائم الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني”.
ويتمحور الشق الخاص بالسياسة الخارجية من البرنامج الانتخابي حول 7 عناوين، هي على التوالي: صيانة السيادة والوحدة الوطنية الترابية. دعم قوي ولا مشروط للقضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع. بالإضافة إلى توطيد علاقات المغرب بعمقه العربي والإسلامي.
كما يتعهد الحزب، بتعزيز العمق الإفريقي للمغرب، وتطوير العلاقات الإقليمية والدولية للمغرب. فضلا عن تعزيز الأمن والسلم والتعاون الدولي. إلى جانب تقوية الديبوماسية الاقتصادية.


