يعلق الصحافيون والصحافيات، آمال عريضة على انتخابات المجلس الوطني للصحافة التي جرت صباح اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026. في ظروف وُصِفت بـ”السيئة”. بالنظر للفوضى التي طبعت بعض مكاتب التصويت.
محمد عفري، صحفي مهني، قال إن ما ينتظره من المجلس كباقي الصحفيين، هو “مأسسة القطاع” و”لم الشمل” داخل مؤسسة قوية للنهوض بالقطاع. بالإضافة للتركيز على التكوين والأكاديمية. معبرا عن متمنياته في أن تشكل هذه الانتخابات قفزة نوعية من أجل مأسسة حقيقية.
من جهته، أفاد الصحفي محمد بالغازي في تصريح لـ”سفيركم” بأن الأمر يتعلق بمحطة مفصلية، “سيكون لها مابعدها”، وفق تقدير المتحدث. موردا أن من بين المرشحين لتمثيل الصحفيين لا يوجد سوى ثلاثة أو أربعة أسماء ممن يملكون أهلية تمثيل الجسم الصحفي.
وتابع متحدثا عن الظروف التي مرت فيها عملية الاقتراع، بمكتب الرباط. متسائلا “إذا لم نستطع تسيير محطة صغيرة للانتخابات، فكيف سنستطيع تسيير مجلس بكل ثقله الإعلامي والمهني”.
وتنبأ بالغازي بأن المجلس المقبل لن يعمر طويلا، بـ”النظر للحكومة المقبلة ومايمكن أن يحدث من تغيير على مستوى النص” وفق المتحدث.
في سياق متصل، محمد حميمداني، صحفي مهني، تحدث عن “عرس نضالي” انتظره الصحفيون بعد تدبير اللجنة المؤقتة الآتية من خارج الدستور، وفق تعبيره. منبها إلى أن الوضع يقتضي نهضة للصحفيين للدفاع عن قضاياهم المادية والمعنوية وعن “كرامة الصحفي التي أصبحت تداس”.
وقال المتحدث، في حديثه لـ”سفيركم”، إن المعركة اليوم بالنسبة له، هي “أين نتموقع نحن كصحفيين ضمن هذا المشهد الذي أصبحت تتدخل فيه أطراف لاصلة لها بمصالح الجسم الصحفي. مما يؤثر على مستقبل المشهد الإعلامي”،
كما أشار حميمداني، إلى “سوء التنظيم” الذي طبع عملية التصويت بمكتب الرباط، قائلا “لايمكن للصحفي أن يؤدي مهمته في هذا الشكل الذي عايناه ليس فقط بمكتب التصويت بالرباط بل بعدد من المواقع”.


