Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » الانتخابات المغربية.. حين كان لها “الشان والمرشان”!

الانتخابات المغربية.. حين كان لها “الشان والمرشان”!

LebchiritLebchirit16 مارس، 2026 | 15:43
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عمر لبشيريت

كانت الانتخابات في المغرب انتخاباتٍ.. كان لها “الشان والمرشان”.. كانت معركة سياسية حقيقية، وكان المغرب يعيش “حالة استثناء” حقيقية.

عندما كانت الانتخابات في المغرب انتخاباتٍ، كانت الدولة تخشاها، لأنها كانت تخاف السياسة. كانت الدولة تدخلها مجردة من الحداثة والعصرنة. كانت تدخل الانتخابات، مثل “فُتُوَّة”، كاشفة عن بطشها. صناديق تُسرق وأخرى تُحرق، وأصوات تُقلب على عقبها، ومرشحون يُسلخون ويُعتقلون، ومحاضر تُملأ في مقرات العمالات… كانت الدولة كائنا شرسا، يدافع عن “نزاهته” بكل القوة والخشونة الممكنة.

كانت الدولة تخاف لحظة السياسة التي تأتي بها الانتخابات، لأن الانتخابات كانت تخوضها أحزاب سياسية ويخوضها سياسيون. كان المرشحون يدخلون الانتخابات مسلحين بالنضال، ويتعبؤون كأنهم ذاهبون إلى معركة مصيرية.

كانت السياسة هي العنوان والوقود والمحفز. لذلك، كان المغاربة يُقَدِّرون المرشحين، حتى مَن كان منهم مِن الأحزاب المحسوبة على الإدارة.

كانت الانتخابات حقيقية، ببرامجها وشعاراتها ومرشحيها، وحتى بالتزوير الذي يطالها، والعنف الذي تمارسه الدولة.

حالفني الحظ في أن أعيش تجارب من هذه الانتخابات الحقيقية. وكان آخرها تجربتين في أواخر التسعينيات من القرن الماضي: واحدة في الدار البيضاء، يوم رفض محمد حفيظ مقعداً برلمانيا مزورا، وخلق حدثا وطنيا وعالميا. والأخرى في بوزنيقة، حيث عشت ليلة انتخابية بطعم ذلك الزمن الانتخابي.

سأتحدث هنا عن تجربة بوزنيقة التي قضيت فيها أياما من فترة الحملة الانتخابية، وعشت ليلة لا تزال تفاصيل أحداثها عالقة بذاكرتي لحظة بلحظة، كما لو أنها وقعت في الليلة الماضية.

كانت المدينة تعيش فوق فوهة بركان وتعرف أجواء استثنائية، بعد قرار المحكمة الدستورية إعادة الانتخابات نتيجة التزوير الذي فاق الوصف ضد المرشح الاتحادي المرحوم أحمد الزايدي ولصالح وزير المالية السابق كامل الرغاي.

مساء يوم الاقتراع وبعد انتهاء عملية التصويت، كنت في السيارة رفقة أحمد الزايدي وخالد السفياني وعبد الهادي خيرات والصحافي نور الدين مفتاح. كنا حينها عائدين من جولة بنواحي دائرة بوزنيقة بعد ورود أخبار عن وقوع عمليات تزوير.

ركن خيرات، وكان نائبًا برلمانيًا، سيارته أمام مدرسة ابتدائية بإحدى القرى. خرج ممثل المرشح الاتحادي ليخبرنا بأن القائد جمع كافة المحاضر وينوي حملها إلى جهة غير معلومة. قام عبد الهادي خيرات بإغلاق بوابة المدرسة بسيارته مانعا القائد من الخروج، وخاطبه قائلاً: “بغيتي تخرج بالمحاضر، ما عليك إلا المرور فوق هذه السيارة، أنا وهبتها للديمقراطية”.

وبينما كان خالد السفياني يحاول إقناع القائد بتسليم المحاضر، مرت بجانبنا، على طريق فرعية، سيارة للدرك الملكي مسرعة وهي تحمل صناديق الاقتراع.. وتبعها، بعد ذلك، أنصار المرشح الاتحادي فوق دراجة نارية، أحدهم ينزف دما.

نادى المرحوم أحمد الزايدي أنصاره الذين طوقوا المدرسة التي كانت تقع في منحدر وسط الأشجار الكثيفة، وبإشارة منه دوّى قصف عنيف جدًا من الحجارة انهمر من كافة الجوانب. كان صوت الزجاج وهو ينكسر أشبه بتبادل طلقات الرصاص في أفلام العصابات.

خرج القائد مستسلماً.. طالب بوقف “القصف” مقابل تسليم محاضر الاقتراع.. وهو ما كان. ونحن في الطريق إلى بوزنيقة المدينة، كان هاتف الزايدي (بداية الهواتف المحمولة) يرن كل دقيقة حاملا معه أخبارًا سيئة عن تزوير الانتخابات، والغليان الذي تعرفه المدينة التي خرجت عن بكرة أبيها.

كانت بوزنيقة ستحترق تلك الليلة، والناس متجمهرون بأعداد غفيرة أمام إحدى الساحات. فجأة رن هاتف المرحوم أحمد الزايدي، كان صوت المتصل يعرفه الزايدي جيدًا. قال لنا: إنه صديقه الصحافي بالتلفزة محمد المودن.

ناشد هذا الأخير أحمد الزايدي بالدخول بسرعة إلى المدينة لتهدئة الناس، ذلك أن الأخبار التي وصلت إلى السلطات لا تبشر بخير.

رفض أحمد الزايدي، وطالب بوقف عمليات التزوير، وأقفل الخط. عاد محمد المودن للاتصال، وناشد الزايدي مرة أخرى، وأخبره بأنه هو الفائز في الانتخابات، وعليه الإسراع بالعودة لتهدئة الشارع والمدينة.

رفض الزايدي مرة أخرى وطالب بإعلان النتيجة فورًا. أجابه المودن بأن الأمر حقيقي وليس فيه تلاعب، وأن النتيجة بين يديه وسيعلنها مباشرة بعد النشرة الإخبارية.

وفعلاً، هذا ما حدث. وصلنا إلى بوزنيقة، وكانت الأجواء خليطًا من الاحتفالات والغضب والفرحة والتحدي.

كانت الانتخابات.. نعم، كان المال، وكانت الولائم، وكان “الدجاج والبرقوق”، وكان “الشربيل” أيضا، وكانت خشونة الإدارة التي تزور. ولكن كانت أحزاب تمتلك عمودًا فقريًا صلبًا.

ذهب هذا الماضي بالأبيض والأسود، وأصبحت الانتخابات “كولور”، واختلطت الألوان. غابت الخشونة، وغابت البرامج، وغاب المرشحون، وبعضهم غيروا هويتهم وأصبحوا من صنف “المرشحين المتحولين”. وأصبحت الأحزاب تختار المرشح الذي يشتري التزكية ويشتري الأصوات ويشتري الحزب بعد ذلك. وحتى المال تحوّل إلى مال حرام.

ثم دخلنا عصر الحداثة، فأصبح المرشحون هم الذين يختارون الأحزاب، وتشابهت البرامج، وأصبحت مثل “التنبر”، تُكتب فقط لأنها من مستلزمات الترشح.

وحتى الإدارة أصبحت ناعمة، وتخلت عن خشونتها، وولجت عصر الحداثة من أبوابه الواسعة، وأصبح “القاسم الانتخابي” هو لغة العصر الذي يفي بالغرض دون بهدلة ولا يترك وراءه أدلة.

كانت الانتخابات سياسية، فأصبحت “روتيني اليومي”. غابت الإيديولوجيا، وحلت محلها القبيلة والغنيمة. لم يعد الانتماء إلى الأحزاب هو المحدد، بل عوضه الانتماء إلى “الشبكات”.

كل شيء تغير، وقع انقلاب كبير.. كان المرشحون للانتخابات يُعتقلون قبل الانتخابات وخلال الحملة ويوم الاقتراع. واليوم، أصبح المنتخبون يُعتقلون بعد الفوز وهم يحملون صفة نائب برلماني أو رئيس مقاطعة أو عمدة مدينة.

حتى مفهوم الحزبية تقهقر وتراجع وتخلف. مُسخت الأحزاب وتحولت إلى “تكتلات” تجمع شخصيات نافذة أكثر من كونها مدارس سياسية تنتج النخب.

كانت الأحزاب تعمل ليل نهار لتوسيع انتشارها والبحث عن الدعم والمساندة، فأصبحنا أمام شبكات نفوذ محلية مدعومة حزبيا، أو “شبكات” تُصبغ بلون حزبي. وقد نصبح غدا على عودة القبيلة واختفاء الأحزاب كليًا.

منذ خمسين عاما، انطلق “المسلسل الديمقراطي”. فلا انتهينا من المسلسل، ولا تقدمنا في الديمقراطية. “نجحنا” في خوض “ثورة مضادة”، فانتقمنا من السياسة ومن الأحزاب.. وقتلنا المناضلين وبعثنا الأعيان.

Shortened URL
https://safircom.com/82uc
الانتخابات في المغرب
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

ديناصور خريبكة الجديد.. اكتشاف يربط ماضي المغرب بأمريكا الجنوبية

القطاع غير المهيكل والفساد في صدارة العراقيل.. البنك الدولي يكشف مشاكل المقاولات بالمغرب

الحبشي: مسؤولية الدولة ثابتة في أزمة صناديق التقاعد والنقابات تنتظر عرض الحكومة

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

ديناصور خريبكة الجديد.. اكتشاف يربط ماضي المغرب بأمريكا الجنوبية

29 أبريل، 2026 | 23:00

القطاع غير المهيكل والفساد في صدارة العراقيل.. البنك الدولي يكشف مشاكل المقاولات بالمغرب

29 أبريل، 2026 | 22:30

الحبشي: مسؤولية الدولة ثابتة في أزمة صناديق التقاعد والنقابات تنتظر عرض الحكومة

29 أبريل، 2026 | 22:00

تقديم مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لإلغاء رسوم الفوسفاط المغربي

29 أبريل، 2026 | 21:30

وزارة الداخلية تستعرض تقدم ورش الجهوية المتقدمة وتدعو لتسريع وتيرته

29 أبريل، 2026 | 21:27

لأول مرة بإفريقيا.. الناظور تستضيف بطولة العالم للوح المائي الطائر

29 أبريل، 2026 | 21:00

عيد الشغل..الصابري يفتح ملف الحوار الاجتماعي/ حصيلة الحكومة وعلاقة البام بالأحرار/ تقليص ساعات العمل

29 أبريل، 2026 | 20:54
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter