يواجه الدولي المغربي عبد الحميد آيت بودلال بداية موسم صعبة مع نادي رين الفرنسي، بعدما أثارت الأخطاء التي ارتكبها في المباريات الأخيرة انتباه المدرب فرانك هايز، الذي وجه رسائل واضحة إلى مدافعه المغربي بشأن ضرورة تحسين مستواه وتفادي تكرار الهفوات.
ورغم أن إدارة رين تمسكت بخدمات آيت بودلال خلال فترة الانتقالات الصيفية، ورفضت الاستجابة لاهتمام نادي فولهام الإنجليزي، الذي تقدم بعرض بلغت قيمته نحو 40 مليون يورو، فإن استمرار صاحب 20 عاما مع الفريق لا يضمن له مكانا ثابتا في التشكيلة الأساسية.
وأكد هايز أن المنافسة على المراكز داخل فريق الأحمر والأسود مفتوحة أمام جميع اللاعبين، مشددا على أن المشاركة الأساسية تظل مرتبطة بالمردود الذي يقدمه كل لاعب، وهي رسالة تعني أن آيت بودلال مطالب بإثبات أحقيته في الاستمرار ضمن خيارات المدرب الفرنسي.
وتلقى المدافع المغربي انتقادات إضافية عقب مباراة رين أمام لومان. بعدما ارتبط اسمه بأحد الأهداف التي استقبلها الفريق. رغم خروج رين منتصرا بنتيجة 3-2.
هذا وتأتي هذه الهفوة في وقت كان فيه آيت بودلال مطالبا بالحفاظ على المستوى الذي ظهر به الموسم الماضي. والذي ساهم في تعزيز مكانته داخل الفريق ورفع التوقعات بشأن قدرته على التطور وفرض نفسه بشكل أكبر خلال الموسم الحالي.
ولم يكتف هايز بتشخيص الأخطاء، بل طالب اللاعب بالتعلم منها وتصحيحها في أسرع وقت. محذرا من أن المنافسة القوية داخل الخط الخلفي قد تفتح الباب أمام تغيير الخيارات الدفاعية إذا لم يتحسن الأداء.
وفي السياق ذاته، يرى المدير الرياضي لنادي رين، لويك ديزيري، أن الضجة التي رافقت مستقبل آيت بودلال خلال سوق الانتقالات ربما أثرت على تركيزه. خصوصا في ظل الاهتمام الذي أبداه فولهام والمفاوضات التي أحاطت بإمكانية رحيله عن الفريق الفرنسي.
وبعد حسم مستقبله وبقائه في رين. بات آيت بودلال مطالبا بوضع ملف الانتقالات خلف ظهره والتركيز بشكل كامل على عمله داخل الملعب. في ظل انتظار الإدارة والجهاز الفني ردة فعل سريعة من اللاعب.
ومع احتدام المنافسة على مراكز الدفاع، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة إلى آيت بودلال. إذ أن استمرار الأخطاء قد يكلفه مكانه الأساسي في تشكيلة الفريق. بينما ستكون استعادة مستواه وتقديم أداء أكثر استقرارا أفضل وسيلة لاستعادة ثقة المدرب وفرض نفسه مجددا ضمن التشكيلة الأساسية.
خديجة اسويس


