تزامنا مع احتفالات عيد العرش، نظمت جامعة القدس، أول أمس الأحد، ندوة أكاديمية عبر كرسي الدراسات المغربية تحت عنوان “عيد العرش في المملكة المغربية: بين تقاليد الدولة العريقة وطموحات الإصلاح والتحديث، شارك فيها مسؤولون وأكاديميون من المغرب وفلسطين، واستُعرضت خلالها التجربة المغربية الحديثة في السياسة والدستور.
وحسب موقع الجامعة الرسمي، عبّر نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور أحمد القطب، عن فخره بإطلاق هذا الكرسي الذي يعزز التواصل الثقافي والمعرفي بين المغرب وفلسطين، ويوفر فرصة للاطلاع على التراث المغربي.
وشارك في اللقاء السفير المغربي لدى فلسطين، عبد الرحيم مزيان، والمدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، ورئيسة الكرسي صفاء ناصر الدين، إلى جانب أكاديميين وطلاب من الطرفين.
وأكد الشرقاوي، وفق المصدر ذاته، أن الكرسي يعكس استراتيجية لتعزيز الحضور المغربي في القدس، كامتداد للتضامن التاريخي مع الشعب الفلسطيني.
وتناول السفير عبد الرحيم مزيان في كلمته رمزية عيد العرش وأدوار الملك محمد السادس في دعم القضية الفلسطينية، بينما قدّم الخبير جمال الدين بنعيسى مداخلة حول الإصلاحات الدستورية بعد دستور 2011 وتعزيز الديمقراطية التشاركية.
بدورها، شددت صفاء ناصر الدين على أهمية الكرسي في تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي، من خلال إطلاق برامج وندوات لتقوية الحوار بين المؤسستين.
وفي نهاية الفعالية، زار الحضور مقر الكرسي الجديد بكلية الهندسة، واطلعوا على معرض يسلط الضوء على مشاريع وكالة بيت مال القدس الشريف وتأثيرها في المجتمع المحلي.
يسرا آيت أومجوض (صحافية متدربة)

