اختار أرباب سيارات الأجرة، بمدن مختلفة ترجمة غضبهم اتجاه الارتفاعات المتزايدة لأسعار المحروقات، إلى زيادة درهمين أو أكثر في تعريفة النقل. مخلفين موجة استياء وامتعاض واسعة لدى المواطنين.
واستفاق زبناء سيارات الأجرة صباح يوم أمس الاثنين 2 نونبر 2026، الذي يصادف بداية الأسبوع ويعرف حركية لافتة، على زيادة غير متوقعة بالموازاة مع وصول سعر الغازوال لـ17 درهم.
واتخذ مهنيو سيارات الأجرة قرار الزيادة بشكل فردي دون التشاور مع الجهات الوصية ووسط صمت مسؤولي الولاية التي يتنقلون بمجالها الترابي. إذ بلغت قيمة الزيادات بين حد السوالم وليساسفة (الدار البيضاء) 3 دراهم دفعة واحدة، حيث ارتفع سعر الرحلة من 10 دراهم إلى 13 درهما. فيما أقر المهنيون بعمالة الصخيرات-تمارة زيادة بـ 2 دراهم إضافية للرحلة الواحدة.
وارتفع سعر التنفل بيت الحاجب ومكناس ب3 دراهم إضافية ليصل إلى 17 درهما. في حين اقترحت نقابات سيارات الأجرة بالرباط-سلا زيادة درهم واحد للمسافات أقل من 10 كم. ودرهمين للمسافات بين 10 و20 كم. و3 دراهم للمسافات من 20 إلى 40 كم. و5 دراهم للمسافات التي تتجاوز 40 كم. أما لسيارات الأجرة الصغيرة، فاقترحت انطلاقة عبر العداد بـ 1.50 درهم و0.6.1030 درهم لكل 100 متر. مع رفع الحد الأدنى للرحلة إلى 8 دراهم.
استمرار الدعم
وتأتي هذه الزيادة في وقت أعلنت فيه الحكومة تمديد العمل بالدعم الموجه لمهنيي النقل. حيث قررت رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري تمديد الدعم الاستثنائي والمباشر الموجه لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع. في إطار التدابير الرامية إلى التخفيف من تداعيات استمرار ارتفاع أسعار المحروقات.
وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا القرار يأتي لمواصلة مواكبة المهنيين والحد من انعكاسات ارتفاع أسعار المواد البترولية. في الأسواق الدولية على السوق الوطنية.
وفي هذا السياق، ستطلق الحكومة حصة إضافية جديدة من الدعم. تغطي فترة تمتد لـ15 يوما، بهدف الاستمرار في مساندة العاملين في قطاع النقل الطرقي.
وأوضح البلاغ أن عملية تسجيل طلبات الاستفادة من هذه الحصة الجديدة ستنطلق ابتداء من الثلاثاء 10 نونبر 2026. عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض: mouakaba.transport.gov.ma.


